Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

723

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 723
Prev
Next

723

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 723: الجولة الثانية

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد دخول مدينة الحياة الترفيهية، والسير في متاهة الذكريات، انتهى المطاف بهم في فندق اليأس.

كل نزيل هنا يحمل هوية مختلفة، وكل منهم يُجسّد شيئًا ما.

وفقًا لقواعد الصندوق الأسود، عليهم اختيار الناجي الأخير.

لكل منهم الحق في تقرير مصير الآخرين، لكن لا أحد يملك حق تقرير مصيره الخاص.

خفض “هان فاي” رأسه، والدم يتسرّب من تحت قناع وجهه.

الألم الحارق لم يختفِ، بل بدا وكأن وجهه بدأ يندمج مع القناع.

قالت المرأة، محاولة التمرّد على الواقع:

“وماذا لو لم نختر أحدًا؟ لماذا نطيع أوامر القاتل؟”

قاطعها صاحب الفندق بصوت ضعيف:

“القاتل على الأقل صدق في شيء واحد… الضباب الأسود يتجمّع. عاجلًا أم آجلًا، سيتحوّل إلى موجة تبتلع الفندق بأكمله. إن دُمّرت هذه البقعة، سننتهي مثل أولئك الذين حاولوا الخروج.”

“الموت؟”

الخياران كانا واضحين: إما اتباع قواعد القاتل… أو الهلاك الجماعي.

مرّت الثواني، ودقات الساعة زادت من كآبة الأجواء.

قال الساحر، وهو يجلس على الأريكة يلعب بدمى معلّقة على جسده:

“فلنتبع أوامر القاتل مؤقتًا. أظنه مضطربًا نفسيًا… ربما اختلق كل هذا في رأسه.”

ردّ الشرطي بحدة، موجّهًا نظره إليه:

“كفى. وُجدت ورقة جوكر في كم الضحية… احتمال كونك القاتل كبير!”

رفع الساحر رأسه، دون أن ينظر مباشرة إلى الشرطي، ثم اتجه نحو الطفلة الصامتة في الزاوية. ارتعدت الطفلة حين اقترب.

قال بلطف مصطنع وهو يركع أمامها:

“أنا أحب الأطفال، ولهذا أصبحتُ ساحرًا… لأرسم البسمة على وجوههم.”

ثم أخرج دمية وناولها للطفلة.

“ما اسمك؟ سأكتبه لك حتى تغادري هذا المكان حيّة.”

وبعد لحظات من التردد، رسمت الطفلة زهرة صغيرة على الحائط.

“زهرة؟ هذا اسمك؟”

هزّت رأسها ميكانيكيًّا، والخوف في عينيها خفّ، ليحلّ محله نوع من الضياع.

ربّت الساحر على رأسها قائلاً:

“أفهم… إن كان لا بد أن ينجو أحدنا، فليكن أنتِ.”

ثم عاد إلى مقعده، وقد بدا أنه اتخذ قراره.

ازدادت قتامة وجه الشرطي؛ كاتب السيناريو عارضه علنًا، والآن الساحر تجاهله تمامًا.

عند الساعة 11:55، بدأ صوت المطر يتسرّب.

ازداد هطول المطر الأسود، كأنه يحاول محو الفندق من الوجود.

ضربت قطراته الجدران بعنف.

حدّق الجميع خارج النوافذ، حيث امتزج الضباب الأسود بالمطر… وكأن العالم ينهار عليهم.

قال الساحر وهو يكتب الاسم على دميته ويلقي بها في الصندوق:

“أتمنى أن يفهم الصندوق الأسود ما أعنيه. أتمنى لها أن تكون الناجية الأخيرة.”

اختفت الدمية داخل الصندوق بصمت، وذهل الباقون من تصرفه.

التصويت هو الوسيلة الوحيدة لحماية النفس، لكن الساحر منح صوته دون تردد، كأنه بالفعل لا يريد النجاة.

ثم مشت الطفلة نحو الطاولة وألقت بورقة في الصندوق أيضًا.

قال “الضحك المجنون”، مضيقاً عينيه بثقة:

“أعتقد أن الطفلة لم تصوّت بإرادتها. لا أحد منّا يعرف اسم الساحر الحقيقي، لكنها وضعت الورقة مباشرة. أظنه نوّمها مغناطيسيًّا.”

ردّ الساحر وهو يلمس جبهته:

“ربما لا نحتاج الأسماء. التصويت يتمّ حسب الصورة الذهنية في عقولنا. إن لم تصدقوني، جرّبوا. إن كان تصويتكم ناجحًا، ستشعرون وكأنكم قذفتم روح ذلك الشخص في هاوية.”

عبس الشرطي وقال:

“أنت تعرف الكثير… إن كانت الأرواح تتجدد، فلماذا تشعر وكأنك رميتها في الجحيم؟”

كاتب السيناريو، المرتبك، أخرج ورقة وكتب عليها اسمًا، ثم وضعها في الصندوق.

عندما اختفت الورقة، ارتجف قليلًا، ثم ابتسم لـ”الضحك المجنون”.

توالت بعدها التصويتات…

الضحك المجنون كتب ورقته.

صاحب الفندق والعامل كتبا أسمي بعضهما البعض.

الشرطي ظلّ يراقب، ثم حاول إقناع المرأة بالتصويت المتبادل، لكنها رفضت وألقت بورقتها.

“هان فاي” اقترب من الطاولة، وكتب اسم زوجته.

من تبقّى: الشرطي والهارب.

صرخ الشرطي:

“اكتب! أريد أن أراك تكتب اسمي!”

لجأ للضرب، وأدخل أصابعه في جرح الهارب المفتوح حتى أُجبره على التصويت له.

ثم كتب اسم الهارب بدوره.

“لا تفهموني خطأ. العنف ليس حلًّا. أُجبرت على هذا…”

ما إن صوّت الجميع، ولم يحدث شيء، حتى دقّت الساعة معلنة منتصف الليل.

تداخلت عقارب الساعة، وبدأ صوت غريب يعلو في الغرفة.

تحوّلت بشرة “لي غوو إر” إلى اللون الأسود، وكأن جلدها انفجر من الداخل. ثم اختفت في دوامة من الضباب.

نظر الجميع إلى الأريكة حيث كانت مستلقية… وكأنها لم تكن موجودة قط.

همس “هان فاي” لنفسه، وهو يُفعّل تمثيله المتقن:

“الفندق بُني داخل الدماغ… لعلها ما زالت تملك فرصة للعودة.”

في الخارج، كان المطر يضرب النوافذ كالأمواج.

قال الساحر وهو يلامس الأريكة:

“القاتل لم يكذب… من يحصل على أقل عدد من الأصوات، يختفي.”

“الضحك المجنون” لم يعد واثقًا كما كان، بل ظهر الجنون في عينيه… كأنه رأى هذا المشهد من قبل.

قال الشرطي:

“القاتل لم يتحرّك في الجولة الأولى خوفًا من انكشافه.”

كان الشرطي والهارب مجبرين على التحالف، والثقة بينهما منعدمة.

وبعد اختفاء “لي غوو إر”، خفّ الضباب قليلًا، لكن بعد عشر دقائق، عاد أقوى.

ضُربت نافذة الطابق الثاني بقوة، فاندفع المطر الأسود إلى الداخل.

قال العامل:

“سأغلقها.”

لكن كاتب السيناريو حذّره:

“لا تخرج من مجال رؤيتنا.”

أضاف الساحر:

“ألم تلاحظوا؟ كلما أبطأنا، اشتدت العاصفة. القاتل يدفعنا لاختيار الناجي الأخير.”

ثم مشى نحو الطفلة مجددًا:

“مؤسف حقًا… جميعنا نتنافس ضد طفلة صغيرة.”

صرخت المرأة:

“توقّف عن التلاعب بها!”

كانت عينا الفتاة قد تغيّرتا، وكأنها تفقد ذاتها.

رد الساحر:

“أنا الوحيد الذي يحميها.”

ثم كتب مجددًا الاسم “زهرة” وألقاه في الصندوق، معلنًا بدء الجولة الثانية.

قال الشرطي لنفسه:

“لم يعد بالإمكان استخدام العنف. حتى لو أجبرت الهارب على كتابة اسمي، يمكنه التفكير في شخص آخر.”

فهم أن الحل الوحيد للبقاء… هو إقصاء الآخرين قبل التصويت.

قال كاتب السيناريو لتهدئة الوضع:

“نحن عشرة. إن صوّت كل منا لآخر، سنبقى جميعًا. وإن وقعت جريمة، سنعلم أن من لم يصوّت للضحية هو القاتل. حينها، سيخسر صوته في الجولة التالية.”

وافقه الضحك المجنون، وكذلك العامل وصاحب الفندق.

“هان فاي” صوّت مجددًا لزوجته.

تبقّى الشرطي والهارب.

قال الضحك المجنون فجأة:

“صوّت لكاتب السيناريو. هو صوّت لي، وأنا لك. إن صوّت له، سننجو نحن الثلاثة.”

لكن هل كان صادقًا؟ إن كان يكذب، فسيُقتل الهارب.

وإن كان صادقًا، فسينجو الثلاثة.

بكلمة واحدة، حوّل “الضحك المجنون” اللعبة البسيطة إلى دوامة من الحيرة…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "723"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

lordempire
إمبراطورية اللورد
19/04/2023
Screenshot
البقاء على قيد الحياة في أكاديمية القتلة كأستاذ عبقري
24/10/2025
The
الشرير يريد أن يعيش
23/10/2023
PicsArt_03-15-08.41.02.cover
نظام الهيمنة على العالم
16/04/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz