Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

681

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 681
Prev
Next

681

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 681: خمسة مدراء

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.

“لأكون دقيقًا، كنتُ في السابق أحد مديري المدينة الترفيهية.” قال الرجل بابتسامة مريرة، “قبل حوالي عشر سنوات، كنت قد تخرجت للتو من الجامعة. لم أستطع العثور على وظيفة، وبمساعدة أحد الأقارب، أصبحت عاملًا في النوبة الليلية بالمدينة الترفيهية. لكنني سرعان ما اكتشفت أن ذلك القريب كان قد مات منذ زمن بعيد.”

“هل تسرد عليّ قصة رعب؟” توتر هان فاي. لم يثق بالرجل تمامًا بعد.

“من الناحية التقنية، لقد أنقذت حياة ابنتي، لذا أشاركك هذه القصص.” راقب الرجل ملامح هان فاي بعناية. تردد قليلًا ثم قال: “سيدي الهارب، ليس لي نية سيئة تجاهك، وأظن أنني أعرف سبب قتلك. أنت وصديقاتك شاركتم في تلك اللعبة الدموية، أليس كذلك؟”

“أنت تعرف الكثير.” لم يتوقع هان فاي أن يصبح مشهورًا بين عشية وضحاها.

“في الواقع، كانت اللعبة الدموية تُستخدم في الأصل لاختيار مديري المدينة الترفيهية.” رفع الرجل قميصه كاشفًا عن ندوب عديدة تغطي جسده. “فقط أولئك الغارقون في اليأس يمكنهم الانضمام إلى اللعبة. كنت في قاع اليأس حينها، لذا اختارني قريبي الميت للمشاركة نيابة عنه.”

“لكن مظهرك لا يوحي بأنك قوي. لا أصدق أنك جمعت مئة نقطة.” قالها هان فاي بصراحة.

ضحك الرجل: “لم أرَ أحدًا يجمع مئة نقطة.”

“إذن كيف تجاوزت اللعبة؟”

“ليس عليك جمع مئة نقطة، بل عليك فقط قتل جميع اللاعبين الآخرين والبقاء على قيد الحياة حتى تدخل أعمق جزء في المدينة الترفيهية. حينها تصبح مديرًا.” غطى الندم ملامح الرجل، “كانت تلك أكبر خطيئة ارتكبتها في حياتي.”

لم يشعر هان فاي بأي هالة دموية من الرجل. بدا وكأنه إنسان عادي تمامًا. “قلت إنك كنت أحد المديرين، صحيح؟ كم عدد المديرين في المدينة الترفيهية؟”

“عدد المديرين ثابت. سيكون هناك دائمًا خمسة. عندما يُصبح أحد المناصب شاغرًا، يعقد المديرون الآخرون اللعبة لاختيار مدير جديد.”

“خمسة؟” أظلمت نظرة هان فاي. كان يظن أن المدينة الترفيهية يحكمها مدير واحد فقط. “هل تعرف من هم هؤلاء الخمسة؟”

“ليس لديهم أسماء حقيقية، فقط أسماء رمزية. أحدهم يُدعى الإنسان، مسؤول عن المدينة الترفيهية في النهار؛ الثاني يُدعى الشبح، مسؤول عن المدينة ليلًا؛ الثالث يُدعى الحلم، مسؤول عن عجلة فيريس وقلعة الأطفال؛ الرابع يُدعى العقل، مسؤول عن المتاهة في أعماق المدينة الترفيهية؛ والأخير يُدعى أنا، مسؤول عن جميع وسائل الترفيه داخل المدينة.”

“هذه أسماء غريبة فعلًا. من كنتَ أنت؟” راقب هان فاي الرجل عن كثب، متفحصًا تعابير وجهه.

“هل ترى وشم المتاهة على جسدي؟ ورثت منصب مدير المتاهة من قريبي. كنتُ العقل.” لمس الرجل الجرح على جلده. كان مجنونًا بما يكفي ليخفي الخريطة على جسده بهذه الطريقة.

“من هو الأقوى بين المديرين؟ هل تعرف مدى قوتهم؟” سأل هان فاي.

هز الرجل رأسه. “نسيت الكثير من الأشياء. من بين المديرين، كانت قوة الحلم هي الأغرب. يحب أن يختبئ داخل شرنقة سوداء؛ أما العقل، فقوته هي الأضعف، لا يمتلك أي قدرة قتالية، لكنه الأهم بينهم، هو المفتاح والإجابة؛ الشبح هو الأقوى، يمكنه أن يُصعق الليل؛ أنا هو الأكثر غموضًا، نادرًا ما يُرى في المدينة الترفيهية، لكن آثاره موجودة في كل مكان. وأخيرًا، يجب أن أخبرك أن الإنسان هو الأكثر رعبًا من بينهم جميعًا. إنه أفظع حتى من الشبح.”

“إذن، من تظن أنه يُرسل الرسائل لابنتك؟” لم يكن لدى هان فاي ثقة كافية لمواجهة الخمسة دفعة واحدة. قرر التركيز على أحدهم أولًا.

“يجب أن يكون الحلم. إنه بارع جدًا في اللعب بمشاعر البشر. العواطف البشرية هي سلاحه. ما إن تُظهر ضعفًا بسيطًا، حتى يسحبك إلى الهاوية ويجعلك تفقد ذاتك.” قال الرجل بثقة.

“ولماذا يفعل هذا؟”

“الحلم على الأرجح يستهدفني. إنه يتصرف دون التفكير في العواقب. سيفعل أي شيء ليحقق هدفه. طالما أن أفعاله القذرة لا تُكشف، فإنه لا يعتبرها جرائم. يتعامل مع البشر والأشباح على حدٍ سواء كألعاب. بقية المديرين يُعادونه. الشبح يريد قتل جميع الأشباح وتدمير الليل تمامًا؛ والإنسان يسعى لفصل الواقع عن الأشباح بشكل نهائي.” حاول الرجل جاهدًا تذكّر المزيد، لكنه في النهاية هز رأسه. “أنا آسف. هذا كل ما يمكنني تذكره. مدير متاهة فقد ذاكرته لا يساوي شيئًا.”

تنهد الرجل.

“أشعر وكأنك تلمّح إلى شيء آخر.” بدأ هان فاي يدلك صدغيه ويفكر في كلمات الرجل. كانت المدينة الترفيهية بمثابة نموذج مصغر عن المدينة، والمديرون يُجسدون خمسة مسارات مختلفة للمستقبل.

“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”

“أمي فقط من تحبني! لا بأس إن لم ترغب في مساعدتي، لأن شخصًا آخر سيفعل! كل من تنمّر عليّ سيموت بطريقة بشعة!” حبست يان يوي نفسها في غرفتها. صرخت: “سأجعل الجميع يتذوق مأساتي!”

وما إن نطقت بذلك حتى سُمع صراخ حاد مفاجئ من الطابق العلوي. كانت هناك امرأة تستغيث، ويبدو أن صوتها قريب من عمر يان يوي.

“هاها! لقد وصلت! طالما أنك لن تساعدني، فشخصٌ آخر سيفعل!” تحول ضحك يان يوي إلى شيء مشوّه ومقلق. تغيرت ملامح وجه والدها بسرعة، واندفع مسرعًا نحو الطابق العلوي.

…

وصلوا إلى الشقة رقم 405 في الطابق الخامس من المبنى الرابع.

“حين ترى هذا الشريط، فأنا على الأرجح ميتة. لا، لست أمزح.

“أمي تتصرف بغرابة شديدة مؤخرًا. تتشاجر مع الهواء دون سبب، وتقول أشياء لا يفهمها أحد. تجلس في السرير ليلًا وتحدق في زاوية غرفة المعيشة بصمت.

“عندما يعمّ الصمت، تبدأ بالضحك في غرفةٍ فارغة.

“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.

“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.

“صارت تشعر بانعدام الأمان نهارًا. أضافت قفلين إضافيين للباب. تقول إنها تسمع طرقًا متكررًا وتركض لترى من خلال العين السحرية. وغالبًا ما تصف لي ما تراه خارج الباب.

“ذات مرة، سيطر علي الفضول. فتحت الباب… لم يكن هناك أحد. كل تلك الأمور موجودة فقط في خيالها.

“كل هذا بدأ منذ أن تلقت تلك المكالمة. رجل غريب ذو صورة بروفايل مظلمة تواصل معها عبر شخص آخر. لا أعلم ما دار بينهما، لكنني شعرت وكأن أمي تبتعد عني شيئًا فشيئًا.

“لم تعد تثق بي. غُسل دماغها بذلك الرجل.

“صاروا يظنون أنني المريضة، ويطعمونني حبوبًا غريبة. لكن المريضة الحقيقية هي أمي، لا أنا.

“عليّ أن أوثق كل هذا. يجب أن تعرفوا الحقيقة…”

ركعت طالبة على الأرض أمام الكاميرا. كانت شديدة التوتر. وخلال التصوير، ظلت تصغي للأصوات حولها، تتحقق من خطوات والدتها. وبعد أن تأكدت من ابتعادها، تابعت بصوت خافت:

“أعتقد أنني محتجزة هنا. أمي لم تعد تسمح لي بالخروج. تضع شيئًا في الطعام يجعلني أنام مباشرة بعد تناوله. لكن الأكثر رعبًا… هو أنني أشعر أحيانًا بأن شيئًا ما يتسلل إلى سريري بعد نومي.

“لا يهم من تكون، إن وجدتَ هذا الشريط، عليك مساعدتي. أعيش في وحدة 405 ضمن إسكان العاملين بالمدينة الترفيهية. اسمي هو…”

استدار مقبض الباب. فُتح باب الغرفة. دخلت امرأة في منتصف العمر، تضع مساحيق تجميل كثيفة، وسألت: “ماذا تفعلين؟”

“الكاميرا متسخة قليلًا. كنت أنظفها.” ردت الطالبة.

“حان وقت العشاء.” أمرتها بالخروج من الغرفة. جلس الاثنان إلى مائدة الطعام. بدا المنزل الذي يضمهما فقط خاليًا تمامًا، لكن الاثنتين كانتا معتادتين على ذلك الفراغ.

“لدينا ضيف الليلة. من الأفضل أن تتصرفي بشكل طبيعي. لا تلوميني إن لم تتزوجي أبدًا.” ارتدت المرأة فستانًا أحمر كالدم. لعبت الفتاة بشعرها في توتر، دون أن تجرؤ على النظر إلى والدتها. لم تكن قد فعلت شيئًا، لكنها وُبّخت بالفعل. “لا تدعي الضيف يظن أننا بلا تربية.”

كان الغروب يزحف ببطء.

جلست الأم وابنتها إلى مائدة العشاء، حتى ابتلعت الظلمة آخر خيوط الضوء.

فجأة، وقفت المرأة، التي بلغت منتصف العمر، دون سابق إنذار.

استدارت نحو الباب الأمامي وقالت بصوت خافت:

«أنا قادمة.»

فتحت الباب… لم يكن هناك أحد.

ورغم ذلك، أزهرت ابتسامة غريبة على وجهها.

«لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا.»

همست بالكلمات وهي تحدّق في الممر الخالي، وكأنها تحدّث شخصًا لا تراه العين.

ثم، وبعد خمس ثوانٍ تقريبًا، أعادت إغلاق الباب بهدوء.

أحضرت سلسلة وقفلين جديدين، وأحكمت إغلاق الباب.

كان صوت احتكاك السلسلة الصدئة يقطع سكون الليل كأنّما يوقظ شيئًا نائمًا.

شعرت الابنة بالقلق.

نظرت بخفة إلى الباب، فرأت والدتها ترمقها من زاوية عينيها.

لكن الوجه الذي رأته لم يكن وجه أمّها الذي اعتادت عليه.

الملامح كانت ميتة، والعينان متسعتان كأنّ دمهما قد جفّ من كثرة التحديق.

كأنّها تخشى أن تهرب ابنتها.

ارتعدت أوصال الفتاة،

لكنها تماسكت، وتظاهرت بأنها لم تلحظ شيئًا، ثم عادت بصمت إلى طبق الحساء.

«لا أظن أنني سأتمكن من النوم هذه الليلة…»

عادت الأم إلى مكانها، وجلست.

لكنها لم تنظر إلى ابنتها، بل ركّزت نظرها على المقعد المقابل، الفارغ.

على الطاولة، كانت هناك ثلاثة أطباق، رغم أن الغرفة لا تضمّ سوى شخصين.

قالت المرأة بنبرة حنونة:

«ما بك؟ لم لا تأكل؟ هل لم يعجبك الطعام؟»

رفعت الابنة رأسها، وهمّت بالرد، لكنها ما لبثت أن جفلت.

أمّها… لم تكن تحدّثها.

كانت تبتسم للمقعد الخالي، وتخاطب شخصًا غير مرئي.

شهقت بخفوت، ثم وقفت فجأة:

«أنا… شبعت.»

لكن الأم كانت غارقة في حوارها مع الفراغ، ولم تنتبه حتى لمغادرة ابنتها.

ركضت الفتاة نحو غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بعنف.

استندت إلى الباب وهي تهمس:

«حالة أمي تزداد سوءًا… يبدو أنها تجاوزت حدود الجنون الليلة.»

أما في الخارج، فبقيت الأم في غرفة المعيشة، تتحدث بهدوء إلى لا أحد.

«هل أعجبك الطهي؟ هل كمية اللحم كافية؟ لم أخرج كثيرًا مؤخرًا، فهذه أفضل قطعة وجدتُها، أرجو أن تعجبك.»

«قطعة كبيرة؟ آه… صحيح، هناك واحدة أخرى في غرفة النوم. سعيد لأنك ذكّرتني.»

«لا داعي للعجلة، ستكفيني لأيام.»

«كثيرون كانوا يقولون إنني جميلة في شبابي… أما الآن، فقد سُرق كل شيء. جمالي، صحتي، راحتي… كلّها سُلبت بسببها.»

«سأترك أمرها لك، إنها لا تسمع الكلام، وتظنني مريضة. إنها مزعجة جدًا.»

«هل نبدأ الليلة؟ شكرًا لك، شكرًا جزيلًا. سأفعل كل ما طلبتَ، لكنني لم أجد بعد جثة طفل ميت منذ ثلاثة أيام، ولا السوار المشحون بطاقة “يِن” من المشرحة… من الصعب العثور على مثل هذه الأشياء.»

«وجدت بديلاً؟! لا أدري كيف أردّ لك الجميل.»

«حسنًا… سأذهب بعد أن تنام، وسنفعل ما خطّطنا له.»

بدت كلماتها هادئة… لكن من يستمع إليها يعلم أن ما تقوله ليس سوى كابوسٍ حيّ.

تراجعت الابنة إلى الخلف ببطء، وجهها شاحب.

«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»

بدأت الأفكار المظلمة تزحف في رأسها كالأفاعي.

أسرعت إلى سريرها، وأخذت هاتفها لتسجيل ما يجري.

هناك، على الطاولة بجانب السرير، كانت صورة مؤطرة تجمعها مع والدتها، وكلتاهما تبتسمان وهي تمسكان بكأس جائزة.

«كنا سعيدتين… ما الذي قلب كل شيء فجأة؟»

كانت الطاولة تغصّ بالكؤوس والميداليات: مسابقات غناء، وسباحة، وكتابة…

فتاة موهوبة، جميلة، وناجحة.

التقطت الإطار وحدّقت في الصورة.

«هل للأمر علاقة بها؟»

في خلفية الصورة، ظهر نصف وجه فتاة أخرى – من المركز الثاني – تسكن الطابق الأسفل.

فتاة هادئة، بالكاد تُسمع.

«صديقاتي قلن إن “يان يوي” كانت تهمس بكلام غريب في الحمام، بل إنها كانت تشتمني. لم أؤذها يومًا، فلماذا كل هذا الحقد؟»

هزت رأسها كأنّها تطرد وساوسها.

«ربما أتوهّم…»

عادت لتشغيل التسجيل،

لكن فجأة…

انطفأت الأنوار.

غمر الظلام الغرفة، فتسمّرت في مكانها.

«ما الذي يحدث؟!»

تحركت ببطء نحو الباب، تحاول التأكد من أنه لا يزال مغلقًا.

احتاجت عيناها لبعض الوقت لتتكيّفا مع الظلمة،

لكن قبل أن تلمس المقبض…

صدر صوت فتح الباب!

«لا، ليس الآن!»

أسرعت تركض.

وقبل أن تعي ما تفعل،

أغلقت الباب من الداخل،

واستندت إليه، تحبس أنفاسها، وقلبها يكاد يخرج من صدرها.

«هل انقطعت الكهرباء فقط؟ لماذا لم أعد أسمع أمي؟ أغلقت الباب سريعًا… لا بد أنه لا شيء دخل معي… أليس كذلك؟»

أخذت نفسًا مرتجفًا،

ثم جلست أرضًا، تسند الباب بجسدها.

مرت عشر ثوانٍ طويلة.

وبينما كانت تمد أذنها لتسترق السمع…

شعرت بيدٍ أخرى على المقبض.

توقفت أنفاسها.

استدارت ببطء شديد…

كانت أمها واقفة خلفها.

في يدها، بقع دمٍ جاف، وفستان أحمر يتناثر عليه السواد.

وجهها كان على بعد سنتيمترات فقط…

ثم همست بصوت غليظ غريب:

«إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "681"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

O10xR
احصل على 10 اضعاف المكافآت! تجسدت في رواية كشخصية ثانوية!
06/09/2025
600
سيد الموت
05/03/2021
02
من الواضح أن هذا النينجا ليس قويًا ولكن من الصعب حقًا قتله
28/07/2023
600
مسارات الأوراكل
11/12/2020
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz