Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

627

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 627
Prev
Next

627

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 627: البارانويا

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“””” البارانويا: هي حالة نفسية تتميز بوجود أفكار وهواجس غير واقعية تتعلق بالاضطهاد أو المؤامرات أو سوء النية من الآخرين، وغالبًا ما تكون هذه الأفكار غير مبنية على دلائل حقيقية.””””

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل استيقظت؟ لقد زال مفعول الدواء بهذه السرعة؟”

اقترب الطبيب فو من السرير، وقد بدا عليه الذهول لرؤية هان فاي مستيقظًا. لكن، على عكس الطبيب، كانت ردة فعل المرأة المتوسطة العمر أعنف بكثير؛ إذ هرعت نحو هان فاي وتفحصته بقلق. كانت هناك خدوش عميقة على ذراعيها، وحين تذكّرت ما قاله الطبيب سابقًا، سحبت ذراعيها بسرعة إلى الخلف.

“يبدو أنه هدأ الآن.” لوّح الطبيب فو للممرضة، فأزالت الأخيرة القيود وأعادت الحرية لهان فاي.

“ضغط الدم طبيعي. لا مشكلة في الأشعة أو فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي. يمكننا استبعاد أن ما حدث له بسبب إصابة دماغية. بقاؤه هنا لم يعد له معنى. رسوم المستشفى مرتفعة، وأقترح نقله إلى المنزل. العلاج المنزلي قد يكون أكثر فاعلية، فهناك سيكون في بيئة مألوفة، مما يخفف من مخاوفه الداخلية.”

قال الطبيب فو بلطف، وكان حريصًا على مصلحة العائلة.

“شكرًا لك، دكتور فو.” ردّت المرأة المتوسطة العمر.

لكن بمجرد أن سمع هان فاي اسم “الطبيب فو”، اهتز شيء ما في داخله، ووجه نظره نحوه. كان هذا أول لقاء بينهما، ومع ذلك، شعر هان فاي برغبة في قتله. كان وجه الطبيب الودود يوشك أن يتحول إلى ملامح قاسية في أي لحظة.

“إنه لا يريد إنقاذي… إنه يريد قتلي!”

تلك الفكرة استقرت في عقله، فحاول النهوض من السرير. كان عليه أن يغادر بأسرع وقت ممكن.

“اصطحبيه إلى المنزل وتحدثي إليه، وتذكّري ما قلته لك، لا تنسي إعطاءه دواءه في وقته.”

قال الطبيب فو للمرأة ثم غادر الغرفة مع الممرضة. ومع خروجه، بدأ التوتر يخف في قلب هان فاي.

“هان فاي…”

جلست المرأة بجانب السرير، رغم أنها تعرّضت لهجوم منه سابقًا، لكنها لا تزال تختار الجلوس بقربه.

“هان فاي؟”

ردد الاسم.

هذا اسمي؟… لكنه لم يتذكر شيئًا آخر.

“ابقَ هنا قليلاً، سأذهب لأُنهي إجراءات الخروج.”

ذهبت المرأة إلى الخزانة وسحبت ملابسه منها.

“سأعود حالًا.”

غادرت، وبقي هان فاي في الغرفة بمفرده. أرخى رأسه ونظر إلى راحتي يديه. كانت دوامات بصماته تشد نظره.

“أنا… هان فاي؟”

صوت صرير جاء من فوق رأسه. رفع عينيه، فإذا بمروحة السقف تدور.

حدّق فيها، وشحب وجهه.

شعر أن المروحة ستسقط في أي لحظة، وأن شفراتها ستشطر عنقه.

تجمدت أصابعه. ثم تحرّك من مكانه، وضع قدميه الحافيتين على الأرض، وركع بجانب السرير.

المروحة استمرت في الدوران. كان المفتاح بعيدًا عنه.

ظل يحدّق فيها، والعرق البارد يتصبب من جبينه.

ولأن الركوع لم يشعره بالأمان، زحف تحت السرير واختبأ هناك.

لفّ جسده على نفسه. لم يشعر بأي أمان في هذه الغرفة الفارغة. لم يتذكر شيئًا.

كان وحيدًا.

تسارعت أنفاسه. وبدأ القلق يملأ صدره. وحين أوشك على الاختناق، عادت المرأة المتوسطة العمر.

“هان فاي؟”

رأته على الأرض، فحرّكت السرير وساعدته على النهوض.

“قال الطبيب إنك بخير، لا تُفكر كثيرًا. كل شيء سيتحسن بعد أن تستريح.”

ألبسته ثيابه، ثم حملته بذراعٍ، وبالذراع الأخرى أمسكت بحقيبة كبيرة مليئة بأغراض يومية.

“خذ وقتك.”

رافقت المرأة هان فاي خارج الغرفة.

وعندما وصلا إلى الطابق الأول، سُمِع صوت غريب قادم من الطوابق العليا.

بمجرد أن خرجا من المستشفى، اجتاح الضجيج أذني هان فاي، فتراجع إلى الخلف بخوف.

“لا تقلق، أنا معك.”

قالت المرأة وهي تمسك بيده، فأعاد خطواته إلى الخارج.

اهتزت عيناه، وتوتر جسده مع كل مشهد جديد.

كل شيء حوله أثار خوفًا داخله، من السيارات إلى المارة.

شعر أن أي سيارة قد تصدمه، أو أن أحدهم قد ينزل منها لاختطافه، أو أن هناك من يراقبه.

كل خطوة كانت صعبة.

هذا العالم الغريب لم يجلب له سوى الخوف.

“هيا… خذ وقتك. سنعود إلى المنزل.”

أمسكت المرأة بيده، ومشت معه بصبر. لم تستعجله.

كلما توقف، توقفت معه.

استغرقت رحلتهم أربعين دقيقة حتى وصلوا إلى مدخل حي قديم.

كان الحي قديمًا وضيقًا، مبانيه متلاصقة، ما جعل المكان يبدو خانقًا.

توقف هان فاي أمام البوابة، وحدق في البنايات القديمة، وشعر وكأنها ستنهار عليه في أي لحظة.

“هان فاي، لقد اقتربنا من المنزل.”

كلمة “المنزل” جعلته يلتفت إلى المرأة، ثم، بعد تردد، تبعها إلى الداخل.

“صباح الخير! أحضرتِ ابنك إلى العمل مجددًا؟”

كان الحارس رجلًا بدينًا في الثلاثين من عمره، ودودًا للغاية.

“لقد انتهى دوامنا.”

ابتسمت المرأة وأخذت هان فاي إلى المبنى الرابع.

كانت تعرف أنه لا يركب المصعد، لذا سلكت الدرج.

وبينما تسللا عبر الهدوء، بدأ هان فاي يشعر بقليل من الطمأنينة.

وصلا إلى الطابق التاسع، وتوقفا أمام الشقة رقم 4904.

أدخلت المفتاح في القفل.

وصوت دوران القفل أزعج هان فاي.

حدق في رقم الغرفة، وراوده شعور بالرهاب.

“لقد وصلنا. لا تبقَ واقفًا بالخارج.”

“هذا… ليس منزلي.”

تمتم هان فاي بشفتيه المتشققتين.

أمسكت المرأة بذراعه برفق، ولم تجادله.

قالت بهدوء: “لا تُفكر كثيرًا. تحتاج للراحة.”

مسح بنظره أرجاء الشقة بحذر.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

بجانب الباب، كان هناك زيّان ممزقان لدمى عملاقة—شخص في هذا المنزل كان يعمل في المدينة الترفيهية.

“اذهب لغرفتك لترتاح. سأُحضّر الطعام.”

قالت المرأة، ولاحظت أن هان فاي واقف بلا حراك، وكأنه لا يعرف أين غرفته.

“كل شيء سيكون على ما يرام. لا تقلق.”

كانت غرفة هان فاي في أقصى الممر.

مزينة بعدّة أشياء، لكن غير مرتبة.

تركته المرأة هناك وخرجت.

كانت هذه الغرفة ملاذه الوحيد في المنزل.

جلس على السرير بلا حراك.

لم يشعر بأي دفء منزلي.

مرّر يده على الفراش، ولاحظ وجود أوراق سيناريو مبعثرة عليه.

فتح إحداها.

“في ذلك اليوم، أدركت أن القصص التي أكتبها… تتحقق.

القصة الأولى، قبل عشر سنوات، كانت عن الخزانة.

كلما وقفت بظهري نحوها، كانت تفتح تلقائيًا بفجوة صغيرة.

كنت أعلم أن أحدهم يختبئ بداخلها.”

فجأة، استدار هان فاي بسرعة.

الخزانة كانت بجانب السرير، قريبة جدًا من مكتبه.

كلما جلس للكتابة، كانت خلفه مباشرة.

نهض وفتحها.

وجد بعض الملابس وكتبًا قديمة.

“كتب؟”

أخذ إحداها، واكتشف أنها عن التمثيل والأداء المسرحي.

رغم أنه نسي كل شيء، إلا أن محتوى الكتاب بدا مألوفًا له.

“هل أنا ممثل؟”

نظر إلى زيّ الدمية بجانب الباب.

“هل أعمل كممثل في مدينة ترفيه؟”

بدأ يسحب صندوق الكتب خارجًا.

وفجأة، تحركت الملابس داخل الخزانة.

تجمّد.

راح يتراجع ببطء حتى التصق ظهره بالنافذة.

ساد الصمت، وتوقفت الملابس.

ثم سمع صفير الريح، فاستدار لينظر.

النافذة كانت منخفضة.

أرضية الاسمنت كبرت في عينيه.

لو دفعه أحد الآن، لسقط وتحطم.

تسارعت أنفاسه وهو يتشبث بحافة النافذة.

ظهرت عروق بارزة على يديه.

لم تكن هذه أول مرة يقف فيها هنا.

تذكر الإحساس بالسقوط.

رأى جسده يتخذ أوضاعًا مختلفة على الخرسانة الرمادية.

الدم ينتشر في كل مكان…

ثم، عاد الجسد الميت ليتحرك!

ألم حاد اخترق جمجمته.

صرخ هان فاي:

“هذه ليست أول مرة أموت فيها!”

“هان فاي؟”

صوت المرأة جاء من المطبخ.

ركضت إليه بسرعة وسحبته بعيدًا عن النافذة وأغلقت الستائر.

“هان فاي، لا تُفكر كثيرًا. تحتاج إلى الراحة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل مدعوم

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "627"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

008
أنا في القراصنة، القبضة الحديدية جارب في البداية
20/03/2022
11
لورد قدر الكارما
13/07/2023
09
استيقظ العالم: استنساخاتِ في كل مكان
20/07/2023
The-Lazy-Swordmaster
سيد السيف الكسول
15/02/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz