Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

554 - رأس مألوف

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 554 - رأس مألوف
Prev
Next

رأس مألوف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فو شنغ كان الشخصية المحورية في عالم الذكريات. وما إن سمع هان فاي بأن فو شنغ تغيّب عن المدرسة، حتى انتابه التوتر على الفور. من دون تردد، أسرع هان فاي إلى المدرسة. وأثناء الطريق، اتصل بحراس الحي الذي يسكن فيه، طالبًا منهم الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة التي التقطت فو شنغ ذلك الصباح. كان الحراس متعاونين للغاية، وبمجرد أن سمعوا بأن طفلًا قد يكون مفقودًا، أرسلوا له التسجيل.

“بعد أن غادر ابنك الحي، ركب الحافلة رقم 24.”

الحافلة رقم 24 تتجه نحو مدرسته، لذا يبدو أن فو شنغ كان بالفعل متوجهًا إلى المدرسة. إذًا، لماذا قالت المدرسة إنه لم يصل إليها؟ أغلق هان فاي الاتصال وحاول التفكير من منظور فو شنغ.

“كان فو شنغ يتوجه غالبًا لحماية الغرسة الصغيرة من المطر. المدير الجديد يعلم بأن المدير القديم دُفن تحت تلك الغرسة، لذا لا بد أنه كان يشعر بالتهديد من فو شنغ. ربما يكون المدير هو من يقف خلف تعرض فو شنغ للتنمر في المدرسة. لا عجب أن جميع الموظفين – باستثناء ليو لينا – لم يكونوا يحبونه. هذا كله من تدبير المدير!”

كان هان فاي يدرك جيدًا كم عانى فو شنغ في المدرسة. تعرّض للتنمر، والضرب، والإذلال. وقد أوقفه المدير الجديد عن الدراسة بسبب أمر تافه. السبب الوحيد هو أن فو شنغ كان قادرًا على رؤية الحقيقة.

“فو شنغ لم يكن ليغادر المنزل لولا أن المدير الجديد قد قُبض عليه. الطفل ذكي للغاية، لكنه ببساطة لا يحب أن يشارك مشاكله مع الآخرين.”

كان لدى هان فاي انطباع جيد جدًا عن فو شنغ. رغم أنه لم يكن يحب التحدث إلى البشر، إلا أن الأشباح كانت تحبه جميعًا. وبما أن هان فاي هو المدير الجديد لـ”حي السعادة”، فقد آمن بأن من يستطيع كسب ثقة الأشباح لا بد أن يكون طيب القلب.

“فو شنغ ارتدى زيه المدرسي، ولم يبدو أن حقيبته تحتوي شيئًا غير معتاد. إلى أين يمكن أن يكون قد ذهب إن لم يكن إلى المدرسة؟”

لقد بذل هان فاي جهدًا كبيرًا لمساعدة فو شنغ على العودة إلى مدرسته.

“هل من الممكن أنه تعرّض لحادث ما؟”

طلب من السائق أن يتوقف قرب إحدى محطات الحافلات. ترجل هان فاي ليتفحص مسار الحافلة رقم 24.

“سيدي، هل يمكنك القيادة على طول هذا المسار؟”

في كل مرة يصل فيها إلى تقاطع رئيسي، كان يترجل ليدخل أقرب متجر بقالة ويطلب الاطلاع على تسجيلات المراقبة.

كان مظهره الاحترافي وحضوره الطاغي يجعلان منه أشبه بمحقق متمرس ذو خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات.

تابع هان فاي أثر فو شنغ حتى وصل قرب المدرسة. وهناك، قبل محطتين من وجهته، وجد أخيرًا خيطًا يقوده إلى الحقيقة.

“هل يمكنك إيقاف التسجيل؟”

قال هان فاي للعامل في المكتبة. كان الشاب مندهشًا تمامًا من هان فاي. ورغم أن الأخير لم يذكر أبدًا أنه من الشرطة، إلا أن كل تصرفاته وأقواله كانت توحي بذلك.

ركز هان فاي عينيه كصقر يراقب فريسته، وتابع أحد الطلاب على الشاشة.

“فو شنغ نزل في هذه المحطة!”

ظهر فو شنغ في الفيديو وكأنه منجذب لشيء ما. وعندما دقق النظر، لاحظ أن فو شنغ كان يمسك بيد شخص غير مرئي.

ارتبك الموظف وسأله بتوتر:

“س-سيدي، هل تحتاج شيئًا آخر؟”

“هل حدثت أي وفاة قريبة من هنا؟” سأل هان فاي.

هز العامل رأسه بسرعة.

“لا؟ إذًا، يد من كان يمسك بها فو شنغ؟”

تفحّص هان فاي مقاعد الحافلة واستنتج أن الشخص كان على الأرجح طفلًا.

“فو شنغ نزل من الحافلة برفقة طفل غير مرئي.”

اقترح العامل بإحراج:

“هل ترغب أن أُحضر المدير؟ إنه رجل محلي عاش هنا لعقود.”

جاء المدير، رجل في منتصف العمر، ونظر إلى هان فاي واستنتج ما استنتجه الموظف – لا بد أنه شرطي بملابس مدنية.

“أسرتي تعيش في هذا الشارع، ولم أسمع بوقوع أي حادث هنا من قبل.”

فكّر هان فاي:

“ربما كان هناك حادث هنا لطفل صغير، أحد ركاب الحافلة المعتادين؟”

قال المدير بعد أن استغرق في التفكير:

“قبل حوالي عشر سنوات، اندلع حريق في مطعم صغير قريب. توفي الزوجان اللذان كانا يديرانه، لكن قبل أن يلقيا حتفهما، فتحا الباب ودفعا بطفلهما إلى الخارج. ومع ذلك، توفي الطفل في طريقه إلى المستشفى.”

هزّ هان فاي رأسه وهمس:

“بما أن والديه توفيا في الحريق، فربما عاد الطفل الآن ليجتمع بهما.”

تفحّص هان فاي مسار الحافلة، ووجد أنها تمر بالفعل قرب المستشفى.

“الصبي ظل يحاول العودة إلى المنزل، لكنه لا يعرف الطريق. فو شنغ جاء لمساعدته؟”

طلب من المدير أن يُريه موقع المطعم القديم، فأجابه:

“كان في آخر الشارع. الآن يوجد في موقعه نُزُل صغير. سعر الإقامة فيه زهيد بسبب تاريخه وموقعه، لذا يسكنه العمال الفقراء الوافدون.”

قاد المدير هان فاي عبر الزقاق خلف المكتبة. وكلما توغلوا، زادت رهبة المكان. كانت الشمس تغرب، والسماء تغرق في العتمة. شعر هان فاي وكأن الشارع يلتوي. كانت المدينة مختلفة تمامًا في الليل.

خفت ضجيج المدينة من حوله، وساد صمت غريب. بدأ هان فاي يراقب ما حوله بحذر. مذ دخلوا الزقاق، خالجه نذير شؤم.

أرسل رسالة لزوجته، ثم أسرع بخطاه. قادهم الزقاق إلى مبنى من أربعة طوابق يبدو نظيفًا من الخارج. لا أثر للحريق عليه.

“لا توجد كاميرات في هذا الزقاق، لذا لا أستطيع التأكد مما إذا كان فو شنغ قد جاء إلى هنا أم لا.”

نظر هان فاي إلى الأعلى، فلاحظ نافذة مفتوحة في الطابق الرابع. كانت فتاة صغيرة تُخرج نصف جسدها منها لتحاول الوصول إلى مُكيف معطّل خارج الحائط. كانت الفتاة تعاني من إعاقة في ساقيها. تحركت بصعوبة كبيرة. وبعد تدقيق النظر، رأى هان فاي قطة جريحة ملتفّة فوق المكيف.

كانت الفتاة تحاول إنقاذ القطة، لكنها حين مدت يدها نحوها، خافت القطة وجرحت يدها. فقدت الفتاة توازنها وبدأت تسقط!

“ليس جيدًا!” صرخ هان فاي واندفع نحو المبنى.

دخل إلى النزل متجاهلًا نداءات موظف الاستقبال، وركض بأقصى سرعة إلى الطابق الرابع. ركل الباب الخشبي بقوة، وتجاوز البطانيات الممدودة على الأرض، ثم اندفع إلى النافذة.

“لا تُفلتِي!”

عندما سمعت الفتاة صوته، رفعت رأسها ببطء. وما إن رآها، توقف قلب هان فاي لوهلة. خوف لا يوصف اجتاحه.

لقد رآها من قبل!

في مهمة “مدير حي السعادة”، كانت هناك فتاة يسقط رأسها من فوق الباب كلما فتحه. تلك الفتاة كانت مطابقة تمامًا للفتاة التي أمامه الآن!

تلك كانت أول مرة يدخل فيها هان فاي ذاكرة فو شنغ. فو يي كان ميتًا في تلك الذاكرة، وكانت الأشباح تملأ منزل فو شنغ. وكانت هذه الفتاة إحدى تلك الأشباح، ورأسها موضوع فوق الباب. كل مرة كان فو شنغ يحاول الدخول أو الخروج، كان يواجه رأسها. وقد قُتل هان فاي أكثر من أربعين مرة في تلك المهمة، وكانت هذه الفتاة مسؤولة عن عدد كبير من تلك المرات.

ترددت حركته للحظة. كانت تلك المهمة من أصعب التحديات التي خاضها في اللعبة، وكان الألم الناتج عن كل موت منقوشًا في ذاكرته إلى الأبد.

“أنقذها؟ أم لا؟”

في تلك المهمة، كانت الفتاة قد قُطعت إلى أشلاء، ورأسها خُبئ فوق الباب. كانت والدتها كذلك، وقد تنبأ هان فاي بأن فو يي هو من قتل الأم وابنتها.

في الواقع، ربما كان فو يي قد ارتكب تلك الجريمة فعلًا. وكان ذلك الحدث بداية انهيار عائلته.

“إن أنقذتها الآن، فهل سأكفّر عن ذنب فو يي؟ هل سيتغير المصير؟”

لكن لم يكن لدى هان فاي فكرة واضحة عن طبيعة العلاقة بين فو يي وهذه الفتاة. كانت الأمور تتحسن في الآونة الأخيرة، وها هي هذه الفتاة تظهر فجأة في طريقه.

كان هذا القرار كفيلًا بتغيير كل شيء.

ضعفت أصابع الفتاة، بدت عاجزة تمامًا. انزلقت يدها …

لكن عندها، امتدت يد من داخل الغرفة، وأمسكت بمعصمها.

نظرت الفتاة إلى هان فاي وهمست:

“أبي…”

مدّ هان فاي يده وسحب الفتاة من حافة النافذة. ثم التفت ليساعد القطة المصابة. هدأت القطة حين رأته، وتوقفت عن الارتجاف. حملها من رقبتها برفق، ثم أغلق النافذة.

“لا تقومي بأمر خطير كهذا مجددًا.”

كانت الفتاة تعاني من مرض خلقي أدى إلى ضمور في ساقيها، بالكاد كانت قادرة على الحركة.

“حاضر…”

أجابته بصوت خافت بالكاد يُسمع.

“سآخذ هذه القطة إلى الطبيب البيطري. ابقي هنا.”

تفحّص الغرفة المتواضعة. لم يكن فيها سوى غرفة معيشة واحدة وحمام. سرير واحد في الزاوية، وفراش من القش على الأرض. وضع الفتاة على السرير وساعدها في التغطية.

“أين والدتك؟”

“أعيش معها فقط. خرجت تبحث عن عمل بعد الظهر.”

لم تذكر شيئًا عن والدها. بدت خجولة، ولم ترفع رأسها أبدًا.

“هل زارك أحد اليوم؟”

“نعم، جاء أخ كبير يرتدي زي المدرسة. كان طيبًا جدًا. أراد مساعدتي في علاجي، لكن أمي رفضت ماله.”

كانت الفتاة في عمر بين فو شنغ وفو تيان، لكن مرضها منعها من الدراسة.

“أخ كبير يرتدي الزي المدرسي؟”

سألها المزيد من التفاصيل، وتأكد من أنه فو شنغ.

“فو شنغ علم ببعض الأمور من الصبي، فجاء ليعوض عن خطأ والده؟”

بدأت الصورة تكتمل في ذهن هان فاي. أدرك أن هذه الفتاة قد تكون شخصية أخرى قادرة على تغيير مستقبل عالم الذاكرة.

“يا صغيرة، هل يمكنك إخباري باسمك؟ أنا فقط أريد مساعدتك.”

أجابته الفتاة بصوت خافت وهي ترفع رأسها للمرة الأولى:

“اسمي… فو يي.”

طاطاطاااااا….

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "554 - رأس مألوف"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

DOADW
مذكرات ساحر ميت
24/10/2025
001
ملك الآلهة
04/10/2021
cover
أم التعلم
06/10/2021
23655s
الأمير الشرير وزوجته العزيزة: السيدة الماكرة
07/12/2020
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz