Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

519 - الذاكرة

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 519 - الذاكرة
Prev
Next

الذاكرة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

منذ أن دخل دار الأيتام، بدا أن جوهر اللعبة قد تغيّر. الشر الكامن في أعماق البشر استيقظ، والخسارة هنا تعني الموت. وحين أراد الفتى الأكبر أن يسأل الذئب مجددًا عن الوقت، خفّت ضوء المصباح الوحيد في قاعة الطعام. كان هناك شيء يختبئ في العتمة.

جلس الفتى النحيل على الأرض، شلّه الخوف فلم يجرؤ على الحراك. أمسك هان فاي بيد الفتى الصغير ولم يتحركا معًا. وحده الفتى الأكبر تقدّم خطوة بعد خطوة، إلى أن دوّى صوت غريب من جديد:

“إنها الساعة الواحدة…”

هذه المرة، سمع هان فاي بوضوح أن الصوت جاء من الجهة الأخرى لقاعة الطعام، بل ومن الصبي البدين عديم الرأس. عندها بدأ بالتراجع، راغبًا بالعودة إلى المطبخ. وشاركه هذه الرغبة الفتاة الوحيدة معهم. فبعد أن رأت رأس البدين يُلتهم، غمرها الرعب وبكت بصمت. وجهها غمرته الدموع، لكنها لم تجرؤ على إصدار صوت. كانا يتراجعان ببطء، وكان باب المطبخ قاب قوسين أو أدنى، عندما انبعث صوت غريب من الطرف الآخر للقاعة، يشبه خشخشة الحشرات الزاحفة.

وفي تلك اللحظة، بدأ البدين عديم الرأس بالدوران.

لم تكن الفتاة قد لاحظت ذلك، وكانت لا تزال تتجه نحو المطبخ. أحسّ هان فاي بشؤم عظيم. خطا بسرعة نحو الفتاة ليحجبها بجسده عن نظر البدين. بدأ الدم ينزف من عنق الجثة، وغمر قميصها، وكأن كائنًا في الظلمة يتحكم بها. ارتفعت يد البدين، وأشار إصبعه السمين نحو هان فاي.

تجمّد هان فاي مكانه. أما الفتاة التي خلفه فلم تُدرك الموقف، وكانت على وشك التقدّم أكثر، فباب المطبخ قريب.

خطت خطوة إلى الأمام… ثم انهارت فجأة. نظرت إلى ساقها اليسرى وقد غمرها الذعر.

في العتمة، انفتحت فوهة… وقد وضعت قدمها الرقيقة فيها، فانقضّ عليها شيء وافترسها. فقدت توازنها وتهاوت أرضًا. خدر الألم عقلها، فاحتضنت ساقها المبتورة وصرخت باكية.

استدار البدين نحوها. أما الطفل الأكبر، فقد رمقها بنظرات جامدة لا حياة فيها، لا عاطفة، لا رحمة. ثم تابع قائلاً:

“سيد ذئب، كم الساعة؟”

جرّ هان فاي الفتاة والطفل إلى باب المطبخ. حاول فتحه، لكن ما إن لمس الحائط حتى أدرك الحقيقة المُفزعة:

الباب قد ذاب في الجدار!

لم يكن هناك باب، بل لوحة زيتية مرسومة لباب!

“لا مفر؟”

لا أبواب ولا نوافذ. القاعة تتحوّل إلى كابوس عبثي. ضوء الليل لا يزال يترنّح، وكأنه على وشك أن يخبو للأبد. الطفل الأكبر واصل تقدّمه.

“الألعاب هنا ليست للأطفال، بل هي أفخاخ موت.”

حين بدأ هان فاي اللعبة، ضحكة مجنونة دوّت في عينيه. الضحكة الحمراء الدموية لدار الأيتام المجنون، بدت وكأنها تهتز طربًا بهذه “الألعاب”.

“أتُراه سيزداد حماسًا إن واصلت اللعب بهذه الطريقة؟”

وبما أنه لا مجال للفرار، كان على هان فاي أن يتقدّم.

الفتى الأكبر قال إن الفوز يكون بلمس الذئب ثم العودة إلى نقطة البداية، لكن هان فاي شعر أنه يكذب.

حدّق في الفتى، فخطرت له فكرتان:

أولاهما، أن يقتل اللاعبين الآخرين، لكنها فكرة شديدة الخطورة، ولا قلب لهان فاي لفعلها.

أما الثانية، فكانت أبسط: أن يقتل الذئب.

منطق بسيط: إن كان الذئب يريد أكل اللاعبين، فعلى اللاعبين أن يقتلوا الذئب. الذئب في الظلام هو مفتاح الفوز أو الخسارة في هذه اللعبة.

“سأحاول الاقتراب منه أولاً.”

تحرّك هان فاي بحذر، بينما عينه لا تفارق الفتى الأكبر.

لاحظ أن الفتى لا يسأل عن الوقت إلا حين يكون الضوء مشتعلًا. كان ينظر إلى مصباح الجدار قبل أن يسأل الذئب.

“ماذا يحدث إن سأل أحدهم في الظلام؟ هل ينادي الذئب على موعد الغداء فقط حينها؟”

الفتاة تتلوى ألمًا على الأرض، والفتى النحيل ما زال على بُعد أمتار من البدين، والطفل الأكبر بلغ منتصف القاعة.

“سيد ذئب، كم الساعة؟”

سأل مجددًا حين اشتعل الضوء.

وما إن خبا، حتى انطلق صوت من العتمة:

“إنها الساعة الرابعة…”

أنصت هان فاي بانتباه. الصوت لم يكن صوتًا واحدًا، بل خليطًا من أصوات أطفال كثيرة. حادٌّ وبارد.

“هل يمكن أن يكون هذا الذئب تجسيدًا لأرواح الأطفال الذين ماتوا هنا؟”

إن المجهول هو الأشد رعبًا.

وحين أدرك هان فاي قواعد اللعبة، أمسك الجرّة بيد، والصبي الصغير بالأخرى، وبدأ بالتحرّك.

في ظلام القاعة، كانوا يلعبون لعبة جنون.

الفتى الأكبر قطع ثلاثة أرباع الطريق. كان على وشك أن ينطق حين هزّ الفتى النحيل رأسه فجأة، وكأنه رأى شيئًا مريعًا.

“توقف عن السؤال! سأموت، سيأكلني!”

توسّل الفتى النحيل، لكن الطفل الأكبر لم يُعره انتباهًا. كانت عيناه تلمعان بهجة.

حين أضاء الضوء من جديد، سأل السؤال مرة أخرى.

ترنّح المصباح، وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وغرقت القاعة في ظلام دامس.

ثم سُمع صوت قضم، تبعته همهمة مشؤومة:

“إنها منتصف الليل…”

عندما يُعلن الذئب عن منتصف الليل أو موعد الغداء، ينبغي على اللاعبين الركض والعودة، وإلا أمسَك بهم.

لكن هان فاي لم يسمع أي خطى.

الطفل الأكبر ظل واقفًا مكانه… لم يتحرّك.

“لماذا لم يعد؟”

استمر الظلام طويلًا.

ظنّ هان فاي أن النور لن يعود أبدًا…

لكن فجأة، عاد الضوء.

نظر هان فاي إلى نهاية القاعة،

فلم يجد سوى بركة من الدم… وساقين فقط.

“أُمسك مجددًا؟”

كان وجه الفتى النحيل شاحبًا، فغطّى فمه بكفّيه، وزحف تحت الطاولة، بينما الدم ينزف من البدين ويتّجه نحوه.

“توقفوا، لا أريد أن ألعب بعد الآن!”

صرخت الفتاة مبتورة الساق.

زحفت بساقها الوحيدة، تاركة خلفها خطًّا من الدم القاني.

وكأن شيئًا شريرًا ينتظر من يتخلّف عن المجموعة…

لم يُرد الفتى الأكبر أن يتوقف، وقد همّ بالكلام من جديد لولا أن لمح هان فاي يقترب منه. فصرخ بجنون:

“حين تبدأ اللعبة، لا يمكن إيقافها حتى يفوز أحدهم! لا جدوى من منعي، أنتم من أردتم اللعب، فلا تلوموني!”

كانت نبرته تنضح بالجنون، وقد تعذّر التكهّن بما مرّ به ليغدو الشرّ متجذرًا في عينيه بذلك الشكل المرعب.

نادَى الفتى الأكبر، وقد اشتدّت لهجته توترًا، مُخاطبًا الظلال التي اتخذت شكل قدمين وسط وهج الضوء:

“سيد ذئب، كم الساعة؟”

ومع انطفاء الضوء، انتظر مجيء الإجابة.

تمدّد شيءٌ ما في الظلام، وتردّد الصوت من كل الجهات:

“إنها وقت الغداء…”

صرخ الفتى النحيل صرخة مذعورة، وبدأ المضغ الوحشي. لم يعلم أحد ما الذي جرى في الظلام.

دوّى صوته المستغيث: “أنقذني، أربعة وعشرون! أنقذني!”

تردّد صدى صوته في الظلمة، وقد بعث في قلب هان فاي قشعريرة باردة.

ثم… ساد الصمت.

وبعد ثلاث دقائق، عاد النور. لم يكن هناك أثر لا للفتى السمين ولا للنحيل، بل فقط بركتان من الدم.

نظر الفتى الأكبر نحو نهاية الكافتيريا بعبوس كأنّه يحسب أمرًا ما.

استعاد هان فاي كلمات الفتى النحيل قبل موته، لقد نادى على الرقم أربعة وعشرين…

وكان مبنى الميتم الأبيض يحمل الرقم 24.

هل يعني ذلك أن الفتى الأكبر هو صاحب هذا الميتم؟

وكانت أولى الإشارات أن الطفل المطلوب يُعاني من مشكلة في الدماغ. وهذا الوصف ينطبق عليه… عقله غير سليم، بل هو شرير كذلك.

وحين هلك الطفلان أمامه، أدرك الفتى الأكبر أن فرصته قد حانت.

سأل الذئب عن الوقت وانطلق يجري.

لكن هان فاي لم يدعه يفلت. تفعّلت قدرتا السرعة الخارقة ودورية الليل، فحمل الصبي الآخر وانطلقا خلف الفتى الأكبر.

وبينما كان ذاك يوشك على بلوغ نهاية الكافتيريا، أخرج هان فاي سلسلة مغطاة بفراء حيواني من مخزونه، وقذف بها نحوه.

وما إن لامست السلسلة جسد الفتى حتى تطوّقت حوله كالمخالب، فأعاقته قبل خطوات قليلة من خط النهاية.

لحق به هان فاي والصبي الآخر، وتوقف الثلاثة في اللحظة ذاتها عند الخط.

رمق الفتى الأكبر السلسلة التي التفّت حول عنقه، وقد احمرّت عيناه وانتفخت عروقه السوداء على جبينه من فرط الغيظ.

كان على بُعد أنفاس من الفوز، وها هو يُحبس بسلسلة!

لم يفهم من أين جاء هذا الشخص بهذه السلسلة السميكة!

قبض بأصابعه على السلسلة، وحدّق في هان فاي، تكاد عيناه تخرج من محجريهما:

“أنت لا تلعب بعدل!”

فأجابه هان فاي ببرود:

“تلك طبيعة العالم.”

كان يعاقب الفتى، لا يُظهر له شفقة.

صرخ الفتى في يأس:

“دعني! فكّ السلسلة!”

راح ينتزع السلسلة المغطاة بفراء الحيوان من على جسده بأظافره.

أخفى هان فاي دهشته، فالصبي لم يُبدِ أي طاقة يِن، بل بدا أنه يستخدم القوة الخالصة والحقد ليخلّص نفسه من القيود.

وقبل أن يتمكن من الفرار، انطفأ الضوء مجددًا.

في تلك اللحظة، كان هان فاي والصبيان قد اقتربوا من الطرف الآخر من الكافتيريا، قرب بركتي الدم.

وبينما كانوا يتسمّرون في أماكنهم، صاحت فتاة صغيرة كانت على الأرض فجأة:

“يا سيد ذئب، كم الساعة؟!”

صدح صوتها الطفولي في الممر، فتجمّدت القلوب.

وغشيت الظلمة ما حولهم، إذ بدأ “سيد ذئب” في الظهور!

زحفت الظلال عبر برك الدم، وتموّهت الظلمة لتتجسد على هيئة ذئب ضخم.

كان رأسه مغطى بجثث أطفال بلا رؤوس، وكلما تحرّك في الظلام، ارتطمت الأجساد الميتة ببعضها، ناشرةً سيمفونية موتٍ مريعة.

لقد حوّلت اللعبة رُعب الأيتام إلى هذا الوحش العملاق.

ظهر من فمه فكٌّ مفترس حاد، ثم انفتح فاهه، وانطلقت منه أصوات أطفال كأنها تعلو من أعماق الجحيم:

“إنه وقت الغداء…”

فتح الوحش المتجسد من الخوف فاهه، وانقضّ على رأس هان فاي.

في تلك اللحظة، شعر هان فاي وكأن ظلمة الكافتيريا كلها تهوي عليه.

امتدّت يده إلى غطاء الجرة، لكن قبل أن يلمسه، انطلق ضحكٌ جنوني من أعماق ذهنه.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة مجنونة، واحمرّت عيناه كالجمر.

وحين همّ الذئب بعضّه، انهالت على ذهن هان فاي ذكريات غريبة لا تُعد.

في تلك الذاكرة، كان طفل يُدعى هان فاي واقفًا عند نهاية كافتيريا حمراء في ميتم، في منتصف الليل.

كان يُدير ظهره للجميع، وحين سُئل عن الوقت، التفت ببطء…

كان يحمل سكينًا حادًا، ووجنتاه وملابسه تقطر دمًا.

قال بصوت مشؤوم:

“إنها وقت الغداء…”

هزّ الألم قفل بوابة الميتم.

ودفع الضحك المجنون هان فاي لقول العبارة مجددًا:

“إنها وقت الغداء.”

وما إن تفوّه بها بتلك النبرة الفريدة، حتى ذاب الوحش المتجسد من الخوف وتلاشى في الظلمة.

لقد عاد الذئب الحقيقي!

انهار هان فاي على الأرض، كأنما سينفجر رأسه من فرط الألم، لكنه في تلك اللحظة…

استيقظت ذكرى دفينة في أعماقه.

“لقد لعبت هذه اللعبة من قبل…

وأنا هو سيد الذئاب!”

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "519 - الذاكرة"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

LESWSSRS
تطور اللورد: البدء بمهارات من الفئة SS
24/10/2025
001
الحفر من أجل البقاء: يمكنني رؤية التلميحات
23/06/2021
18
امتياز متناسخ
03/09/2023
001
إله الجريمة
03/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz