Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

96 - الرمز الروني (1)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 96 - الرمز الروني (1)
Prev
Next

“…. آآه.”

ألم حاد اخترق ذراعي فأيقظني فجأة بينما بدأت عيناي تفتحان ببطء. وعندما نظرت حولي، وجدت نفسي تحت سقف مألوف.

صحيح…

لقد عدتُ إلى الأكاديمية…

“آآه.”

تأوه آخر انسلَّ من شفتي. رفعتُ يدي قليلًا، لا يزال الألم الحاد يهيمن على ذهني.

رفعتُ جذعي عن السرير، ثم دفعتُ نفسي بلطف إلى الخلف حتى استقر ظهري على الحائط.

“…تنهد.”

تنهدتُ بينما أنظُر إلى يدي اليسرى، والتي كانت في حالة أسوأ من اليمنى.

كانت ممتلئة بتشققات صغيرة تشكلت من تمزق العضلات وتشقق الجلد.

عندما هاجم “هو” ديلوين بكل ما يملك، أرهق “هو” جسدي لدرجة أن معظم عضلات يدي تعرضت للتلف.

سيستغرق الأمر بضعة أسابيع إضافية على الأقل حتى تلتئم يدي ويمكنني استخدامها في القتال.

“…يا لها من معاناة.” تمتمت، وأنا أدفع نفسي لأقف من على السرير وأتجه نحو الحمام.

“إل.” همست، وأنا أناديه بينما أُدير مقبض الدُش.

[…نعم]

“…لماذا كنتُ في غيبوبة لمدة تسعة أيام؟” سألت، أرغب في تأكيد أكثر ما كان يُقلقني.

[…بجسد لا يمكنه تحمّل سوى مانا المرتبة الثالثة من المراتب، أجبرته على استخدام مانا تعادل المرتبة السابعة.]

“…إذاً فأنا أُعاني من رد فعل لإجهادي لنفسي؟” سألت، والماء البارد ينهمر على وجهي.

[…نعم.]

“…فهمت.” تمتمت، وأنا أنظف جلدي برفق، الذي كان مغطًى بتشققات صغيرة.

وبعد أن نظفتُ نفسي جيدًا، خرجت من الحمام قبل أن أعود إلى السرير وأفتح هاتفي.

قبل عودتي إلى الأكاديمية، كنتُ قد طلبتُ كل المعلومات عما حدث أثناء غيابي.

“…إذاً إينيس بخير.” تمتمت، وأنا أقرأ المستندات المتعلقة بها.

لم تُصب بأي أذى، وما إن وصلت مالينيا، أخذتني إلى المستشفى أولًا.

“….”

وضعتُ هاتفي جانبًا، وعدتُ لأستلقي على السرير مجددًا، مغلقًا عيني.

لا أعلم كيف أتعامل مع هذه المعلومة.

لأوّل مرة في حياتي، أرى كلمات والدتي تتبين أنها… خاطئة.

…هل كان ذلك، ربما، آلية دفاع ذاتي في داخلي كانت تجبرني دائمًا على تصديق أن كل ما تقوله والدتي هو الحقيقة المطلقة؟

…وأنّه إن لم أتّبع ما تقوله، فلا بد أن تحدث أمور سيئة؟

…لكن ماذا عن الآن؟

…..كيف يمكنني تبرير إيماني هذا، بينما ثبت خطؤها، وإينيس لا تزال على قيد الحياة؟

….هل عليّ فقط أن أتصرف وكأن هذا مجرد صدفة؟

….أمرٌ لم يحدث سوى مرة واحدة؟

“….تنهد. أنا متعب.”

تنهدتُ بعمق، متمتمًا مع نفسي، بينما أجبرتُ جسدي على النهوض من السرير.

أخرجت بعض الضمادات لألفّ بها ذراعيّ.

“…على أي حال، إل،” تمتمت، وفكرة لمعت في ذهني، “…كيف تعمل قدرة إينيس؟”

كنتُ أعلم أنها تستطيع رؤية ماضي أي شخص، لكن… كيف؟

لأن ما أتذكره من اللعبة، أن نظيرتها، [كاهنة المستقبل]¹، لم تكن تستطيع رؤية مستقبل أي شخص بمجرد لمسه.

[….إنها بحاجة لتحقيق شروط محددة قبل أن تتمكن من رؤية ماضي أحدهم.]

“…وماذا بعد؟”

[….ويمكنها تعديل ذلك الماضي إن كانت تملك القوة الكافية لفعل ذلك.]

فهمت…

لا عجب أن والدتي أرادت موتها…

“…لكن ما هي تلك الشروط المحددة؟” سألت، وأنا أُكمل لف ذراعيّ بالضمادات.

[…من الصعب شرحها.]

“…لا بأس إذًا، فقط أخبرني، هل ترى رؤى من الماضي أم لا؟” وإذ شعرتُ بتردده، غيّرت الموضوع.

[…نعم، تراها.]

“…وكيف؟”

في اللعبة، كانت [كاهنة المستقبل] ترى المستقبل فقط من خلال عيني [كاهنة] تالية لها.

وهذا يعني أن مجال رؤيتها، والمعلومات التي تستطيع جمعها من المستقبل، كانا محدودين بشدة.

ناهيك عن أنها لم تكن تملك خيارًا بشأن عيني أي [كاهنة] ترى المستقبل من خلالهما.

كان الأمر عشوائيًا بالكامل؛ قد ترى المستقبل بعد عشر سنوات… أو حتى مئة سنة.

وكانت لا تستطيع رؤية مستقبل أي أحد ما لم تتحقّق “شروطها” الخاصة، التي لم تُذكر في اللعبة.

[….شرط إينيس هو نفسه. لا يمكنها رؤية رؤى من الماضي إلا من خلال عيني الكاهنة التي سبقتها.]

“…يا لها من معاناة.”

….تغيير الماضي، هاه؟

تبدو كقدرة قوية حقًا.

“…إل، هل بركتك أقوى من قدرتها؟”

سألتُ، وأنا أرتدي زي الأكاديمية وأتجه نحو المرآة.

[…نعم.]

“…إذًا أعطني إياها، أيها اللعين.”

تمتمت متضجرًا، وأنا أنظر إلى وجهي، الذي كان المكان الوحيد في جسدي الذي بقي دون أن يمسّه أذى.

[إذًا، أنت قد تموت؟ انظر إلى جسدك؛ سينهار لو استخدمتَ بركتي.]

“…تافه.” تمتمت وأنا أربط شعري بإحكام، ثم تابعت السير خارجًا من غرفتي، “أكثر تفاهة من إينا.”

…هاه؟

توقفت خطواتي فجأة مع خروج تلك الكلمات من فمي دون تفكير.

[…ما الأمر؟]

“…من هي إينا؟” سألت، وأنا أعقد حاجبيّ. “…لماذا نطقتُ باسمها؟”

[…لا أعلم.]

هل أنا… أنسى شيئًا؟

وبينما كانت الحيرة تتصاعد في ذهني، غادرت غرفتي متوجهًا نحو الكافتيريا.

لا يزال الوقت باكرًا في الصباح، لكن لم يتبقَ الكثير قبل أن تبدأ الحصص الدراسية.

لورين ستكون غاضبة جدًا مني لتجاهلي تدريبها طيلة تسعة أيام.

ناهيك عن أنني لا أعلم حتى كيف تسير الأمور في صفي الآن.

“…غريب.”

تمتمت، وأنا أراقب المكان من حولي، ولاحظت بعض الفتيات يرمقنني بنظرات سريعة، ثم يبتسمن بغباء.

“هل هناك شيء على وجهي؟”

[…لا، وجهك ‘بخير’.]

“حسنًا.”

نعم… بحلول هذه اللحظة، كان من المفترض أن يكون إيثان قد وقع فعلًا في حب آشلين، لا أن يكون حبًا مزيفًا بسببي.

لكن الآن… لا فكرة لدي عن كيف ستسير الأمور.

“…تنهد.”

زفرت تنهيدة أخرى بينما وصلت إلى الكافتيريا. تقدمت نحو الطاولة، وحدّقت في السيدة التي تقف خلفها.

“الطبق المعتاد، من فضلك.” طلبت منها بهدوء.

“..أليس الطبق الخاص؟” سألت، بابتسامة لطيفة.

“…لا، المعتاد.”

فليس الأمر وكأني أستطيع تذوق أي شيء.

“…سأحضره لك، سيدي.”

“…حسنًا؟”

متى بدأوا يُقدّمون الطعام على الطاولة؟

…وهل هي محمرة الوجه أم ماذا؟

…ربما من الحرارة.

[…هل كان إيثان هكذا دائمًا في اللعبة؟ كيف كان من المفترض أن يُعجب به أحد؟]

“…لا، لقد تغيّر.”

كانت آشليـن هي من ساعدته على تصفية ذهنه من أفكار الانتقام فقط.

لكن هذا الخيار لم يعُد متاحًا الآن…

“هاه…”

تنهدت مرة أخرى وأنا أجلس على الكرسي، منتظرًا طعامي.

[….تلك الفتاة آشليـن، هل لها علاقة بالآلهة؟]

‘…إل، دعنا ننسى أمرهم الآن.’

[همم؟ آسف، أعتقد أن أذنيّ لا تعملان بشكل جيد. ماذا قلت؟]

‘….’

هل هذا اللعين يسخر مني الآن؟

‘…قلت دعنا ننسى أمرهم ونركّز عليّ… لأن الحدث القادم سيكونون فيه بأمان، أما أنا فسأكون الهدف الرئيسي.’

…بسبب عقدي مع ثلاث أرواح، من المرجّح أن أكون مجددًا الهدف الأول لمنظمة هايسبيريا – Hyspria.

ولن يُفوّتوا الفرصة لاختطافي في الحدث القادم — فـأنا غرضهم المفضل للتجارب.

ناهيك عن كلمات ديلوين الأخيرة…

…من المحتمل أيضًا أن تحاول المراتب اختطافي بسبب تأثيره عليهم.

‘…..’

…أليس هذا يعني أنني في ورطة من جديد؟

الشيء الجيد الوحيد الذي قد ينتج عن الحدث القادم هو استيقاظ آشليـن…

حينها ستصبح بالفعل وحشًا بكل معنى الكلمة…

“…فطورك يا سيدي.”

انتقل تركيزي فورًا عندما أحضرت السيدة طعامي، وتركته على الطاولة أمامي، “…نادِني إذا احتجت إلى أيّ شيء.”

“…حسنًا.”

أجبتها بهدوء، متجاهلًا كيف حاولت التأكيد على كلماتها الأخيرة.

“…قهوة مع ثلج مبشور؟ هذا جديد.” تمتمت، أنظر إلى الكوب الذي أحضرته.

أُحبّ الثلج.

حين نظرت إلى الثلج، مرّ في ذهني خاطر جعلني أتساءل…

…هل كنت دائمًا أحب الثلج؟

“هيه.” تجمّدت في مكاني عندما سمعت صوتًا مألوفًا، مما أجبرني على الالتفات.

“…مرحبًا.” أجبت، أنظر إلى كريستينا الواقفة خلفي، وذراعاها متشابكتان، وعيناها الزرقاوان تحدقان بي بحدة.

“…لا يمكنك فقط أن تختفي لأيام من دون أن تخبر أحدًا.” تذمّرت بتنهيدة وهي تجلس في المقعد المقابل لي.

“…أرسلت لك رسالة.” أجبت، مما جعلها تحدّق بي أكثر.

“…أجل، وما معنى ‘لا تنتظريني’؟”

“…لا شيء.” رددت، وأنا أتناول قضمة من الأومليت عديم الطعم.

“…لا تقل شيئًا كهذا، أبدًا.” همست بلطف، ناظرةً في عينيّ.

…للحظة، شعرت أنني تائه بينما أحدق فيها.

…هل أنا أتخيل، أم أنها كانت جميلة إلى هذا الحد دائمًا؟

“ن-نعم.” حرّكت نظري بعيدًا عنها.

“…أين كنت؟” سألت، تفرك خدّها قليلًا.

“…مع فتاة في اليوم الأول.” أجبت، فتصلّب تعبير وجهها، “…ثم نمتُ مثل حجر بقية الأيام.”

[…توقف عن التصرف كالأحمق.]

‘…أنا فقط أقول الحقيقة—.’

زَاب!!

“…ما اللعنة!؟”

صرختُ فجأة عندما مرّ تيار كهربائي في جسدي لحظة لمستني.

[…إنها تشعر بالغيرة.]

‘أرى ذلك بوضوح!!’

“…أي فتاة؟” سألت، بصوت بارد أرسل قشعريرة إلى عمودي الفقري.

“…لا حاجة لأن تـ— آآخ!”

توقفت كلماتي فجأة حين أرسلت تيارًا كهربائيًا خفيفًا آخر عبر جسدي.

“…أنتِ مخطوبة بالفعل، لماذا تنظرين إلى فتياتٍ أخريات؟” سألت، تحدّق بي بنظرات حادة.

“…لا تكوني أنانية.” رددت بنبرة مستاءة وأنا أبادلها النظرات، “…أنتِ مخطوبة، لكن فكّري في تلك الفتاة المسكينة؛ هي لا تملك خطيبًا.”

“…تنهد.”

تنهدت بعمق، وهي تدلّك جبهتها وتحدّق بي بحدّة.

“…على أي حال، نِمتَ وحدك، صحيح؟” سألت وهي تأخذ نفسًا عميقًا.

“…ما الذي يجعلك تظنين—”

“…ما كنتَ لتهرب لو كانت لديك فرصة للنوم معي.”

…هي ليست مخطئة.

“…تنهد.”

تنهدت هذه المرة بينما أمسكتُ بالكوب، وأخذت رشفة من القهوة الباردة.

“…أعطني.”

أمرت، ومن دون تفكير، ناولتُها الكوب.

“…مهلًا، لماذا فعلتُ ذلك؟”

أخذت رشفة ثم أعادت الكوب إليّ.

مسحتُ حافة الكوب بأصابعي، ثم أخذت رشفة أخرى.

“…..”

ولسببٍ ما، بدا أن ذلك أغضبها، فقد راحت تحدّق بي بنظرات حادة.

“…ماذا؟”

“…أعطني إياه.”

ناولتها الكوب مجددًا، فأخذت رشفة أخرى ثم وقفت فجأة وأمسكت بشعري، وأجبرتني على الشرب من نفس الجانب الذي لامست شفتيها.

وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، أخذت نصف قطعة الأومليت، ثم أطعمَتني النصف الآخر.

“قابلني بعد انتهاء الحصص.”

همست وهي تُقبّل رأسي قبل أن تمشي مبتعدة…

…لكنني كنت مصدومًا جدًا لأفكّر في أي شيء آخر.

[…ما الذي حدث؟]

“…أ-أظنني شعرتُ بشيء…

…أ-أظنني ش-شعرتُ بط-بطَعم الطعام.”

…

م.م :

غيرت عرّاف الى كاهنة-كاهن.

Oracle

لآنها أدق

Prev
Next

التعليقات على الفصل "96 - الرمز الروني (1)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

1337051552793
العاهل الحكيم
26/04/2024
Blood Warlock Succubus Partner in the Apocalypse01
مشعوذ الدم: مع شريكة سكبوس في نهاية العالم
04/10/2023
001
لا يستطيع الشيطان السماوي أن يعيش حياة طبيعية
03/10/2025
tS
التكنولوجيا: اختراعاتي أقوى بمئة مرة!
05/09/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz