Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

119 - (مسابقة النادي) (7)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 119 - (مسابقة النادي) (7)
Prev
Next

“لدينا الفائزون!!”

لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة، إذ بقي الجمهور صامتًا للحظات، يحدق بصمت في الفتاة ذات الشعر الفضي.

“10 نقاط للفريق الأحمر!!”

ولمّا دوّى صوت المذيع مجددًا، تعالى الهتاف من الجمهور لهم.

“تش.”

نقرت شيامال بلسانها، وألقت نظرة أخيرة نحو آزاريا قبل أن تعود إلى فريقها.

وكذلك، وقف آزاريا للحظة، يحدق بصمت في خيالها ، ثم تبعها إلى الخارج.

“اللعنة، إنها قوية.”

في غرفة استراحة الفريق الأخضر، تمتم فتى وسيم ذو شعر وعينين بلون السواد القاتم، وهو يحدق خارج الجدار الزجاجي.

“هجومها الأخير.” انتقلت نظرته إلى آريانيل التي تمتمت، “كان يعادل ضربة من المرتبة الخامسة البدائية.”

“أليست من نفس رتبتك؟” سأل أوليفر بوجه عابس.

“الرابعة؟ نعم.” أجابت آريانيل وهي تومئ.

“لكن هجومها الأخير….” توقفت آليا عن الكلام، غير مستوعبة لماذا بدا بهذه القوة.

امتنعت آريانيل عن التعليق وجلست بصمت.

“يجعلني أتساءل.” تمتم أوليفر، وهو يدلك ذقنه، “…لماذا يُعجب آزاريا بتلك المجنونة؟”

“هو لم يُعجب بأي أحد من قبل.” ردت آريانيل، وهي تحدجه بنظرة حادة.

استدار، شفتاه انفرجتا، لكنه تراجع وهو يتذكر ما حاول آزاريا فعله بها، فبقي صامتًا.

عندما سمع لأول مرة أن آزاريا حاول أن يفرض نفسه عليها، كان من القلائل الذين شعروا بالحزن لكليهما.

بعد أن رآهما قريبين جدًا من بعض، ثم رأى كيف انهارا حتى أصبح أحدهما يكره الآخر حتى النخاع.

“لكن لا يمكنك إنكار أنه ساعدها حين احتاجت لذلك.” تمتم أخيرًا بنبرة خافتة قبل أن يوجه نظره إلى الشاشة.

“سيداتي وسادتي، المباراة القادمة ستكون بين الفريق الأخضر والفريق الأزرق!!”

دوّى صوت المذيع مجددًا.

“أوليفر وآليا، أنتما التاليان.” توجهت الأنظار نحو إيفان وهو يدخل ليعطي التعليمات، “واحذرا، لا تستخدموا كامل طاقتكم.”

“هل ننطلق؟” تجاهله، ووجه نظره إلى الفتاة ذات الشعر الأحمر، وسأل أوليفر بابتسامة.

“بالطبع.” ابتسمت له، ثم نهض كلاهما وتوجها إلى الخارج، “بالمناسبة، أخت آشيلين هنا.”

توقفت خطواته وهو ينظر إليها من فوق كتفه، “…ماذا؟”

“نعم، لقد جاءت لتقابلها.” أخبرته، مما جعل أوليفر يعبس.

“هل قابلت آزاريا؟” سأل مجددًا وهو يقترب منها.

“ل-لا، و-لكنها قالت إنه بدا مألوفًا.” أجابت آليا وهي تحمر خجلًا بسبب قربه منها، ثم خطت خطوة إلى الوراء.

“أحتاج أن أتحدث مع آزاريا.” تمتم أوليفر، وهو يدلك ذقنه قبل أن يستدير عائدًا.

“بالمناسبة، هل أكلت شيئًا؟” سألته وهي تمشي بجانبه.

“همم؟ نعم.” أجاب أوليفر وهو يومئ برأسه، “لكنني أردت أن آكل شيئًا أحمر.”

“ماذا تعني؟” سألت وهي تميل برأسها.

ابتسم ابتسامة عريضة وأجاب، “لا شيء.”

“هيه، على الأقل أخبرني!” صاحت وهي تراه يركض مبتعدًا عنها.

“سيداتي وسادتي، لدينا الفريقين!!” قال المذيع، “من الفريق الأخضر لدينا أوليفر وآليا، ومن الفريق الأزرق لدينا إيثان وروبي!!”

“أوه، إنه نحن مجددًا.” تمتم أوليفر وهو ينظر إلى الفتى ذو الشعر البني يقترب منه.

“خفف عليّ شوي.” قال إيثان مبتسمًا.

“مستحيل.” رد أوليفر بلا مبالاة وهو يهز كتفيه، “ما أقدر أخفف عنك يا صاحبي.”

ضحك إيثان وهو يسحب سيفه.

“أوه أوليفر، ساعدني.” التفت إلى آليا عندما سمع صوتها.

“ماذا؟” سأل وهو ينظر إلى الحاوية في يدها.

“انثرهم، من فضلك.” قالت وهي تمد الحاوية نحوه.

“اللعنة، أليست هذه معادن فاخرة؟” تمتم وهو يفتح الحاوية وينثر الجزيئات المعدنية المدموجة بطاقتها عبر الأرض.

“هيا، أنت تعرف أنني مضطرة لاستخدام بدائل بسبب سلالتي.” ردت بنبرة خافتة، “حتى ذلك الحين، يجب أن أضحي ببعض المال.”

“بعض؟” رفع حاجبيه، “إذا كان هذا قليلًا بالنسبة لك، فهل يمكنك شراء دراجة نارية لي؟”

“وماذا سأحصل بالمقابل؟” سألت وهي تضيق عينيها.

“افعليها، وسأناديكِ أمي.” قال أوليفر مبتسمًا.

احمرّت وجنتاها بلون شعرها وهي تُبعد نظرتها عنه.

“هل يمكننا بدء المباراة، رجاءً؟” سألت دافني بابتسامة وهي تنظر إليهم.

“بكل تأكيد.” رد أوليفر وهو يسحب سلاحه.

كان نانشاكو ثلاثي، يتوسطه حلقة معدنية، أدخل معصمه داخل الحلقة، ودوّره قليلاً قبل أن يمسك بأحد طرفيه.

“جاهزون؟” سألت، وأومأ كلا الفريقين.

“ابدأوا!!”

“بركة ستريبوج،”

تمتم أوليفر وهو يندفع نحو إيثان.

“النموذج الأول: ڤيترِم.”

تحركت الرياح حوله بإرادته، فتضاعفت سرعته، وفي لحظات، كان أمام إيثان مباشرة.

وفي الجهة الأخرى، اندفعت روبي نحو آليا.

اصطدام!!!

اختفى النانشاكو في يده بسرعة قبل أن يقترب أحد أطرافه من عنق إيثان.

رفع سيفه، فصده قبل أن يتراجع خطوة إلى الخلف.

“بركة أورستيس،”

اندفع أوليفر بسرعة نحو إيثان بينما أغمض الأخير عينيه.

“النموذج الأول: آيستيسي.”

تحول وقوفه إلى وضعية مثالية وهو يضرب أوليفر في منطقة البطن.

“هوف!!”

دفعته الرياح المحيطة به إلى الوراء، متفاديًا الضربة، ثم جذبته مجددًا للأمام بينما هوى أوليفر بالنانشاكو على ذراعه، متغيرًا في كل مرة.

كان إيثان يلتف أو ينحرف أو يتحرك بزوايا غريبة، بأقل حركة ممكنة لتفادي كل الضربات.

ولم تكن ذراعه تتحرك لصد الهجمات إلا عند الضرورة.

تصادم!!

صد سيف إيثان الضربة التي كانت تستهدف عظمة الترقوة، ثم قفز إلى الوراء.

“تش.” نقر أوليفر لسانه، وتراجع خطوة قبل أن يركل الأرض.

“بركة ستريبوج،” تمتم أوليفر،

“النموذج الثالث: سارغاه.”

تغير الهواء حول أوليفر وهو يدور النانشاكو في يده.

بدأ الدوران ببطء، لكن في لحظات، وصل إلى سرعة هائلة.

من منظور إيثان المعزز، بدا كل شيء بطيئًا، ورأى حلقة صغيرة تتشكل في نهاية كل طرف من النانشاكو الثلاث، وكل حلقة مغطاة بشفرات صغيرة كأنياب الوحوش.

كبرت الحلقات قبل أن يمد أوليفر يده الأخرى.

بوووم!!

وفي اللحظة التالية، اندفعت عشرات الحلقات نحو إيثان، وكل منها يحمل آلاف الشفرات الصغيرة على حوافه، بسرعة تفوق قدرة العين المجردة.

انطلق إيثان إلى الجانبين؛ وكلما لمست الحلقات شيئًا، تركت عليه جروحًا عميقة.

وبحركاته الماهرة، شكّل أوليفر مئات الحلقات في غضون عشر ثوانٍ.

لكنه سرعان ما لاحظ محاولة إيثان الاقتراب منه، وفي لحظات، أصبحا على بُعد ثلاثة أمتار فقط.

“بركة أورستيس،”

توتر أوليفر وهو يبتعد بينما فتح إيثان شفتيه.

“النموذج الثاني: عِوَّارون.”

“تبًّا!!”

لعن أوليفر إذ تحولت الدنيا من حوله إلى ظلام، وعيناه أصبحتا خاويتين؛ لم يعد يرى العالم من حوله.

لكن يديه لم تتوقفا، وأذناه انتصبتا، وهو يسمع صوت اندفاع من يساره.

حرك يده، ممسكًا بأحد أطراف النانشاكو، لكنه لم يصب شيئًا سوى الهواء.

“أكره هذه القدرة.” تمتم وهو يتذكر قدرة إيثان.

فمقابل التخلي عن إحدى حواسه، يستطيع أن يفقد خصمه إحدى حواسه أيضًا.

وكما هو الآن، مقابل فقدانه للسمع، جعل أوليفر أعمى.

“هيه! آليا، بعض المساعدة هنا!؟” صرخ أوليفر وهو بالكاد يتفادى ضربة السيف نحو ذراعه، “وانتِ يا الصغيرة الرمادية، أنتِ أيضًا!؟”

وفي اللحظة التالية، ظهرت زوج من أذني قطة فوق رأسه، وزادت حواسه، وتمكن من ملاحظة حركة إيثان من خلال تيارات الهواء.

وفي الجانب الآخر، كانت آليا تراقب روبي التي اندفعت نحوها، ممسكة بخنجرين.

“تش.”

نقرت آليا لسانها، وتجنبت الضربة السفلية، ثم نظرت نحو أوليفر الذي بدا في مأزق.

“لا تقلقي، إيثان سينهيه قريبًا.” تباهت روبي وهي تندفع مجددًا نحوها.

“أنا آسفة.” تمتمت آليا وهي ترفع يدها، “لا يمكنني أن أدعه ينتظر أكثر.”

اهتزت الأرض من حولهم بينما اندفعت جزيئات صغيرة من المعادن نحوها.

وأينما ذهبت تلك المعادن، جذبت الرمال إليها، وبدأت تكبر تدريجيًا حتى صارت بحجم كرة قدم.

وجهت نصفها نحو أوليفر لمساعدته.

“Huff…”

زفرت آليا بشدة وهي تشعر بأن ماناها تنضب بسرعة.

ثم عادت للتركيز على روبي وهي تقترب منها.

“درع.”

تحولت الكرات إلى أشكال سداسية، صدّت هجوم روبي، وفعلت الشيء نفسه لأوليفر.

وبعد أن أصبحت لها اليد العليا، تابعت آليا الضغط، مستخدمة نحو عشر كرات مشبعة بالجزيئات المعدنية.

“رماح قصيرة.”

تمتمت، وتحولت الكرات إلى رماح قصيرة، اندفعت نحو روبي وإيثان في الوقت ذاته.

قفز إيثان إلى الخلف، متفاديًا مسارات الرماح بسهولة، لكن روبي كانت تعاني.

وفي كل مرة تصد فيها رمحًا، كان معصمها يتأذى، حتى لم تعد قادرة على الإمساك بخناجرها.

“قيد.”

تمتمت آليا، فقيدت أربع من الكرات يدي وقدمي روبي خلف ظهرها.

بعد أن انتهت منها، حولت تركيزها نحو إيثان، الذي كان يقاتل أوليفر ويتفادى هجماتها في آنٍ واحد.

أرسلت ما تبقى من الكرات نحوه، مما زاد الموقف تعقيدًا، بينما اندفعت لمساعدة أوليفر.

لكن ماناها نضبت أسرع مما توقعت، فتوقفت في منتصف الطريق، وتفككت كراتها.

أوقفت هجومها على إيثان، لكنها حرصت على إبقاء روبي مقيدة.

وبسبب تدخلها، استعاد أوليفر بصره، وغير من وضعيته، وفعل إيثان الشيء ذاته، تاركًا سيفه.

“بركة ستريبوج،

النموذج الرابع:….”

“بركة أورستيس،

النموذج الثالث:….”

“نستسلم!!”

قبل أن يتصادما، أوقفهما صوت مفاجئ.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "119 - (مسابقة النادي) (7)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

05
أنا فقط قارئ
20/08/2023
001
سجلات عشيرة الشورى
25/10/2021
007
تحول العالم إلى لعبة بعد أن استيقظت
06/09/2020
Embers-Ad-Infinitum
جمر الليل الأبدي
16/05/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz