Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

112 - (مسابقة النادي) (التمهيد) (شايامال)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 112 - (مسابقة النادي) (التمهيد) (شايامال)
Prev
Next

“وها أنت ذا!”

في غرفة فاخرة تزيّنها الأغراض الثمينة، هتفت امرأة ترتدي زي خادمة بسيط، وهي راكعة أمام صبيّ، بينما كانت تمشط شعره بعناية.

كان وجهها عاديًّا، ببشرة وردية وشعر أسود مربوط على شكل كعكة. وعيناها السوداوان تحدقان بالصبي.

“شكرًا لكِ.”

أجاب الصبي ذو الشعر الأرجواني، والذي لا يتجاوز الخامسة من عمره، بابتسامة مشرقة،

“…انتظري لحظة.”

قال ذلك، واندفع نحو النبتة المزروعة بجانب النافذة والتي تحمل زهرة واحدة.

قطف الزهرة، وعاد مسرعًا نحوها بساقيه الصغيرتين، قبل أن يمدّها إليها قائلًا:

“هذه لكِ يا عمّتي بيلي!!”

“شكرًا، سيدي الصغير.”

ابتسمت بيلي وهي تأخذ الزهرة، ثم تمتمت بصوتها الهادئ:

“إذًا، هل ستقابل تلك الفتاة اليوم؟”

“نعم، يجب أن أرى آشلين اليوم.”

أومأ آزاريا، مفكرًا بالفتاة ذات الشعر الكراميلي،

“ستغضب إذا لم أذهب لرؤيتها.”

“فهمت.”

قالت بهدوء، ثم أضافت بتردد:

“لكن أرجوك عد للمنزل باكرًا، السيدة إيزميراي ستحضر العشاء اليوم.”

اختفت الابتسامة من وجهه، وبرُد جلده فجأة وهو يسأل بخوف:

“…أ-أمي؟”

“نعم.”

ردّت بجفاف، وما تزال راكعة، مدّت إبهامها لتفرك خده برفق،

“…لكن لا تقلق، سأكون موجودة، لن تفعل بك شيئًا.”

“و-ولكن، لماذا هي هكذا؟”

سأل، مطأطئًا رأسه،

“…لماذا لا تحبني؟”

“إنها تحبك، سيدي الصغير.”

ردّت بيلي محاولةً تهدئته، وهي تلف ذراعيها حوله وتحتضنه بلطف،

“الجميع يحبك.”

“ب-حقًا؟” سأل بتردد.

“بالطبع تحبك.”

أجابت وهي تمسد ظهره برقة،

“…لكن كما قلت لك دائمًا، فقط إذا أحببت أحدًا، سيبادلك الآخر الحب. هكذا هم البشر، سيدي الصغير.”

“هل ستحبني أمي إذا أحببتها؟”

سأل، وهو يبتعد قليلًا عن حضنها، بعينين أرجوانيتين مليئتين بالأمل.

أملٌ أن تنظر إليه يومًا كما تراه عمّته بيلي.

…يومًا ما، ستحبه كما تحب الأم أبناءها.

…يومًا ما، سيتحقق ذلك الحنين العميق في قلبه لحب الأم.

“نعم.”

أجابت بابتسامة ناعمة وهي تقرص خده بلطف،

“من ذا الذي لا يمكنه أن يحبك، سيدي الصغير؟”

ابتسم لها، وتركها تفعل.

“يجب أن أذهب!”

قال بذعر خفيف وهو ينظر إلى الساعة،

“…لقد تأخرت عن لقائي مع الأخ!”

وقفت بيلي من مكانها تراقبه وهو يلبس حذاءه على عجل.

“سأراكِ لاحقًا، عمّتي بيلي!”

قال وهو يصل إلى الباب، ثم نظر خلفه ولوّح لها.

ابتسمت ولوّحت له وهي تراه يفتح الباب.

“سيدي الصغير!”

نادته قبل أن يخرج.

“نعم؟”

“…كن لطيفًا مع الآخرين دائمًا.”

قالت بابتسامة هادئة،

“…من يكون لطيفًا مع الآخرين، يُحَب دائمًا.”

“أنتِ تقولين هذا دائمًا.”

رد بابتسامة، وهو يومئ برأسه،

“وسأتذكره دائمًا.”

—

…

…

…

“الأخ شاين!!”

صاح آزاريا بسعادة وهو يلوّح بيده عاليًا ويركض، ناظرًا إلى الفتى الجالس تحت شجرة البلوط الضخمة.

شعره الفضي، المرتب بعناية، كان يتمايل في النسيم الخفيف، بينما تحركت عيناه القرمزيتان نحو آزاريا.

“ششش!!”

وضع إصبعه على شفتيه، مشيرًا إلى آزاريا بأن يهدأ، ثم أشار إلى الفتاة النائمة ورأسها في حضنه.

نظر آزاريا إلى الفتاة التي كانت تنام بهدوء، قبل أن يبطئ خطواته ويتجه إليهما بلطف.

“الأخ شاين.”

قالها بهدوء بينما جلس إلى الجانب الآخر من الفتاة التي بينهما.

“لقد تأخرت.”

اشتكى شاين وهو يرمق الفتى بنظرة جانبية.

“لم أقصد ذلك.”

أجاب آزاريا بصوت خافت، وكتفاه منخفضتان.

“…لا بأس.”

تمتم شاين وهو يربّت برفق على شعر شقيقته.

“…ظننت أنك لن تحضرها.”

علّق آزاريا وهو ينظر إلى الفتاة ذات الشعر الفضي.

“…كانت تبكي كثيرًا.”

أجاب شاين وعيناه تنظران بعيدًا،

“…اضطررت لإحضارها كي أهدّئها.”

“..لماذا؟”

تذمّر بنبرة حزينة،

“…ألا يمكنها أن تبقى وحدها لبعض الوقت؟”

“…أنت لا تفهم، يا آزار.”

هز رأسه بلطف وقال،

“…هي ليست في حالتها الجيدة منذ وفاة آشر.”

ساد الصمت على آزاريا عند ذكر وفاة آشر.

جزء منه كان يلوم نفسه، فوالدته هي السبب في أن شايامال فقدت شخصًا مهمًا.

“ليس ذنبك.”

لاحظ شاين صمته، فمدّ يده وعبث بشعره،

“…لا تُحمّل نفسك ذنب شيء لم يكن لك يد فيه.”

“همم.”

تمتم آزاريا موافقًا، بينما كانت نظراته على يد شاين المغطاة بالضمادات.

“…هل خدشتك مجددًا؟”

سأله بهدوء.

“…أفضل من أن تخدش نفسها.”

أجاب شاين بابتسامة خفيفة، واستمر في مداعبة شعرها.

“…لماذا تفعل ذلك؟”

سأل، وملامحه الطفولية مملوءة بالحيرة.

“…تقول إن هناك صوتًا في رأسها…صوتها هي.”

أجاب شاين بتردد وصوت منخفض.

“صوت؟”

سأل آزاريا وهو يميل برأسه.

“…سأخبرك عن ذلك يومًا ما.”

قال وهو يهز رأسه،

“…الصوت دائمًا ما يهمس لها بإيذاء من تحبهم.”

“..لكنها تؤذي نفسها، أليس كذلك؟”

سأل بحيرة وهو ينظر إليها.

“إيذاء نفسها يمنحها راحة مؤقتة من ذلك الصوت.”

أوضح شاين بينما كانت شايامال تستدير في نومها وتضع رأسها في حجر آزاريا،

“…بدلًا من إيذاء الآخرين، تؤذي نفسها.”

ظلّ آزاريا صامتًا، في حين قال شاين وهو يُظهر آثار الخدوش على يده:

“لكن إن قامت بإيذاء من يُريد الصوت أن تؤذيه…تشعر براحة أكبر.”

“…ألا يؤلمك ذلك؟”

سأل آزاريا بصوت مملوء بالقلق.

“أنا أخوها.”

رد بابتسامة خفيفة،

“…حتى تجد من يعتني بها، فذلك مسؤوليتي.”

أومأ آزاريا بلطف، وكانت يده معلقة قريبة من رأسها.

“…وإذا قامت بإيذائك يومًا.”

أمسك شاين بيده، ووضعها برفق على رأس شايامال،

“…أرجوك لا تكن قاسيًا معها…لن تتحمل الكثير من الألم.”

“سأفعل.”

قال آزاريا وهو يربت على رأسها بلطف، ثم نظر إلى شاين،

“…أعدك.”

…لكن لمسة يده الناعمة، بخلاف يد أخيها، جعلت عيني شايامال ترتجفان وتفتَحان بهدوء.

—

…

…

…

“آكه.. هااه… هااه…”

هاه؟

…صوت أنفاس متقطعة جعل شايامال تفتح عينيها وهي لا تزال مستلقية على الأرض.

شيءٌ شفافٌ كان يحجب رؤيتها جزئيًا، لكنه لم يمنعها تمامًا من الرؤية.

…وقد تعرّفت على المكان مباشرة.

كيف لا؟

فهي قضت طفولتها كلها في هذا المكان مع شقيقها والآخرين.

لكن ذهنها بدأ يسجّل التغيّر في ملامح المكان.

…شجرة البلوط النابضة بالحياة أصبحت الآن جافة.

…الأزهار ذبلت.

…ولا أثر للحياة في أي شيء حولها.

كان كل شيء باهتًا، بلا ألوان، فقط ظلام.

…أخي.

عيناها ارتجفتا بعنف وهي تحاول البحث عنه.

آآآه.

جسدها تألم بشدة، ألم لا يُحتمل، وكأن آلاف الإبر تغرز في جسدها في اللحظة ذاتها.

“…هااه.. هااه…”

…عضّت على أسنانها وهي تحرّك جسدها بصعوبة حتى استطاعت “رؤية” ما يحدث.

ماذا؟

…لكن ما “رأته” جعل جسدها يتجمّد في مكانه، وقلبها يسقط بوتيرة مخيفة.

…فَتى ذو شعر أرجواني كان يقف أمام شاب ذي شعر فضي.

…جرحٌ عميقٌ كان يمتد على ظهر الفتى الأرجواني، والدماء تتدفّق منه بغزارة.

…الدموع كانت تسيل من عينيه المغمضتين.

لكن شايامال لم تُدرك شيئًا من ذلك… إذ كانت نظراتها مركّزة على يده.

…وعلى النصل الذي كان يحمله والذي مزّق بطن شقيقها.

أخي!!

أرادت أن تصرخ، لكن صوتها لم يخرج؛ أرادت أن تبكي، لكن دموعها جفّت.

سقط جسدها أرضًا بلا حراك، وكذلك جسد شقيقها، في حين أمسك آزاريا به قبل أن يُنزله ببطء على الأرض.

…رؤيتها بدأت تتشوّش مجددًا، ووعيها أخذ بالتلاشي.

وآخر ما رأته كان آزاريا وهو يركع إلى جانب جسد شقيقها.

—

…

…

…

“هااااه.”

في حافلة متحرّكة، شهقت فتاة بأنفاس متقطعة، والعرق يتصبّب من جبينها بينما وضعت يدها على صدرها، تشعر كما لو أن أحدهم يعصر قلبها.

أغلقت عينيها محاوِلة تهدئة جسدها المرتجف، قبل أن تلتفت بجانبها، حيث كان فتى بشعر أرجواني يجلس.

عيناه مغمضتان، وسماعات الأذن في أذنيه وهو يستمع إلى الموسيقى.

“…..”

نظرت إليه… وبرزت من أعماقها رغبة في قتله.

قتله.

…وفي الوقت ذاته، بدأ صوت يتردّد في رأسها…صوتها الخاص المليء بالجنون.

ذلك الصوت ملأ ذهنها بالكامل… ومعه بدأت مشاعرها المظلمة بالظهور مجددًا.

ببطء، مدّت يدها، وأظافرها تتوجّه نحو ذراعه وهي تحاول خدشه لتهدئة نفسها.

لكن…

…ترددت في اللحظة الأخيرة.

هو… لن يسمح لها بفعل ذلك كما اعتادت.

“…لم أعد أستطيع التعرّف عليك.”

تمتمت لنفسها وهي تتكئ على مقعدها، مغمضة عينيها، وتغرز أظافرها في ذراعيها.

و…

زوج من العيون الأرجوانية فتح ببطء، يراقبها وهي تؤذي نفسها.

من دون أن يفعل شيئًا.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "112 - (مسابقة النادي) (التمهيد) (شايامال)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

003~1
دليل نيت للعالم الموازي: المعالج، الغش الأقوى؟
13/03/2022
image
التمجيد – الصعود إلى الألوهية (Apotheosis)
30/11/2021
HRUOT
مستخدم القيود السماوية لعشيرة غوجو: أرفض أن أُقطع إلى نصفين
11/10/2025
001
ممارسة السحر الأساسي لمليارات المرات جعلني لا اقهر
26/07/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz