Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

110 - أولًا (2)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 110 - أولًا (2)
Prev
Next

“ماذا يجب أن تناديه؟”

سأل أوليفر وهو يشير نحوي، جالسًا على المقعد بينما يستريح طفل صغير على حجره.

كانت قاعة التدريب خالية تمامًا، إذ كان اليوم يوم راحة قبل أن ننتقل إلى دوقية مندونسا غدًا.

الطفل، الذي بدا بعمر سنة تقريبًا، كان يملك شعرًا قصيرًا أزرق داكن يُكمل ملامح وجهه المستدير المليء بملامح الطفولة.

بشرته أنعم من القطن، وبيضاء كالحليب، وكان يرتدي لباس أطفال اشتريته له بنفسي.

عَيْناه البنفسجيتان توجهتا نحوي، وارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة قبل أن يرد بصوت طفولي نابض بالحياة،

“…دادا.”

“لا، لا، لا تناديه هكذا.”

تذمّر أوليفر بانزعاج وهو يهز رأسه،

“نادِه ‘الماذرفـ—'”

أمال الطفل رأسه بحيرة، قبل أن يهتف مجددًا:

“…دادا!!”

“قلت لك لا، ليس دادا، بل ماذرفـ—”

“اصمت، يا أوليفر.”

زمجرتُ وأنا أسير نحوه، قبل أن آخذ الطفل منه.

“بحقك، دعني أعلّمه فقط.”

تذمّر أوليفر وهو ينهض ويحدّق بي.

“لا.”

“تش.”

نقر لسانه، ثم مدّ يده وقرص خد الطفل، مما جعله على وشك البكاء من الألم.

“…دادا؟”

نظر الطفل إليّ بعينين متوسلتين، ويداه تلتفان حول عنقي.

“توقف عن هذا.”

وبّخته وأنا أصفع يده بعيدًا،

“ألا ترى أنه على وشك البكاء؟”

“لم تخبرني من قبل أنك ضاجعت روحًا.”

“ليس هذا هو أسلوب ولادتهم، أيها الأحمق—”

“هيا، لا داعي لأن تُخفي الأمر.”

قالها بابتسامة وقحة.

…لماذا أزعج نفسي أصلًا بشرح شيء له؟

“هاي!”

انتقل تركيزنا إلى إيمار الذي كان يركض نحونا،

“لم أجد الحليب، فاشتريت له آيس كريم بدلًا منه.”

“…أأنت متخلف؟”

شتمت وأنا أحدّق به بغضب بينما كان يحاول التقاط أنفاسه.

“ماذا؟”

“طلبت منك حليبًا للطفل، أيها الأحمق.”

قلت وأنا أشير إلى الصغير،

“هل تقترح أن أطعمَه آيس كريم؟”

“لكنه مصنوع من الحليب.”

ردّ ببرود.

“…أجل، أعتقد أنه قد يفي بالغرض.”

أضاف أوليفر وهو يفرك ذقنه،

“…وليس كأن الطفل يعرف أنه ليس حليبًا فعليًا.”

“…حقًا؟”

سألت وأنا أتجاهل محاولات الطفل للإمساك بشعري.

[توقف عن الاستماع لهما وأطعمه لاحقًا بالحليب الحقيقي. على أي حال، الأرواح لا تحتاج طعامًا حقيقيًا بالضرورة.]

‘…حسنًا.’

“لن أطعمه هذا.”

قلت وأنا أنظر إلى إيمار.

“إذًا ماذا أفعل بـ—”

“كُله بنفسك.”

“حسنًا.”

رد وهو يرفع كتفيه، وناول واحدًا لأوليفر.

“ما اسمه؟”

سأل أوليفر وهو يأكل الآيس كريم.

“…لم يُقرَّر بعد.”

رددت وأنا أمسك بالطفل الذي حاول تسلق رأسي، ثم وضعته أرضًا.

“دادا!!”

صرخ الطفل وهو يفتح ذراعيه ويقفز نحو الأرض.

“لا.”

هززت رأسي، فبدأت الدموع تتجمّع في عينيه.

“العب معه، أيها الرمادي الصغير.”

تمتم أوليفر وهو يفرك يديه.

بدأت كرة صغيرة بيضاء تتكوّن في راحة يده، قبل أن تتشكل على هيئة قط.

“….دادا؟”

زاد فضول الطفل وهو يحدّق في القط الذي بدأ ينظف فراءه.

“دادا!!”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى ركض خلف القط مستخدمًا ساقيه الصغيرتين.

“مياو!!”

صرخ ليتل غراي قبل أن يركض بعيدًا عنه.

…ليتل غراي؟

“ألم أخبرك أن تُغيّر اسمه؟”

حدّقتُ في أوليفر بنظرة حادة.

“…أنا أحب هذا أكثر.”

قالها وهو يرفع كتفيه، ناظرًا إلى القط المرعوب والطفل الذي يركض خلفه ضاحكًا.

“…ابنك يتنمر على قطتي.”

“دعهم وشأنهم.”

تمتمتُ وأنا أنظر إلى الطفل.

…صداعٌ لعين.

رغم أنه ينام معظم الوقت، إلا أنه كلما استيقظ، يقلب غرفتي رأسًا على عقب.

لم يمضِ حتى يومان… وأنا بالفعل أفكر برميه بعيدًا.

“…سيأخذ وقتًا لينمو.”

علّق أوليفر، مما جعلني ألتفت إليه.

“…لا يزال روحًا رضيعًا.”

“…سيستغرق سنوات ليبلغ مرحلة النضج.”

أضفتُ وأنا أفرك صدغيّ، مكتئبًا أكثر.

…كيف سأعتني به طوال هذه المدة؟

في الأساس، أنا لا أعرف حتى كيف أربي طفلًا.

…ناهيك عن أنني لم أتربَّ على الحب من أمي.

[…ألم يكن هناك أي شخص مثّل لك دور الأم؟]

‘…العمة بيلي. لكنها كانت تعلّمني أن أحب الجميع فقط.’

…هي التي علّمتني كيف أحب الجميع… الوحيدة التي كانت فعلًا بمثابة عائلتي.

…والتي، حتى النهاية، أرادت سعادتي.

[…بقولها “اعتنِ بالجميع”؟]

‘كانت تعرف أنني أهتم بهم. ولهذا قالت ذلك.’

“أوي، لماذا صمتّ فجأة؟”

سألني أوليفر وهو يربت على كتفي.

“…لا شيء.”

رفعت كتفيّ بلا مبالاة.

“…بالمناسبة، أنا جائع.”

قال إيمار وهو يفرك معدته،

“سيكون من الرائع لو وجدنا شيء مثل—”

“ناجتس الدجاج.”

قالاها معًا في الوقت ذاته، قبل أن يبتسما لبعضهما.

“جنكس.”

قالاها في نفس اللحظة، لكن فقط أوليفر تابع:

“عليك بقبلة على خدي.”

فورًا، بدأ إيمار بالركض، وأوليفر يركض خلفه.

“لن تهرب، إيمار!!!”

“لا!! ساعدني، آزاريا!!”

“آز، امسك بهذا اللعين!!”

“حسنًا!!”

اخترت موقفي دون تفكير، وانطلقت لأفاجئ إيمار من الجانب.

“…تبًا لكما!”

شتم محاولًا التملص منّا، لكنه فشل فشلًا ذريعًا بينما كنت ألفّ ذراعي حول خصره.

“انتظر، انتظر، أوليفر!!”

صرخ بيأس بينما كان أوليفر يقترب منه بابتسامة مفترسة.

‘طخ.’

“دا…دا..”

لكن نظري انتقل فورًا إلى الطفل عندما سمعت أحدهم يسقط بقوة على الأرض.

“…هاي، هل أنت بخير؟”

تركتُ إيمار وتوجهت نحوه بعدما سقط على وجهه.

“بفف.”

حملته، ثم حدّقت بأخويْن يحاولان كبح ضحكهما.

…أوغاد حمقى.

“هل أنت بخير؟”

عاد تركيزي حين سمعت صوتًا آخر يسأل عن حالته.

“آشيلين؟”

ناديتها عندما أخذت الطفل من بين يديّ، تحمله وتمسح وجهه.

“…من هو؟”

سألتني وهي تنظر إليّ بلطف، وتفرك ظهر الطفل كي لا يبكي.

“…ابنه.”

تدخل أوليفر،

“…من دون أُم—”

“ماما.”

قاطع الطفل وهو ينظر إليها بوجه باكٍ.

“هاه؟”

تنهّدت بدهشة، صوتها مرتبك، ووجهها شاحب من الصدمة.

“…أوه، وجدنا الأم.”

علّق إيمار وهو يصفّر.

“م-ماذا، لِمَ أنا!؟”

قالتها مذعورة، تتلعثم وتنظر إليّ.

“لا يمكنك فعل شيء الآن.”

قال إيمار بلا مبالاة،

“الطفل قبِلك بالفعل.”

“توقف.”

أمرتُه وأنا أحدّق فيه بحدة قبل أن يتفوّه بالمزيد.

نظرتُ إلى آشيلين مجددًا، وخديها يزدادان احمرارًا بينما كانت تفرك رأس الطفل بلطف وتتجنب نظري.

“لا تستمعي له.”

قلت وأنا أفرك صدغي،

“…هو فقط يتفوه بهراء—”

“لا بأس.”

هزت رأسها، وشعرها الكراميلي يتمايل،

“لا أمانع.”

“…ماذا؟”

“كلامه؟”

“آه، ذاك.”

ظننتُ أنها لا تمانع أن تُنادى بـ”ماما”.

“آز؟”

استدرت عندما سمعت صوتًا مألوفًا يناديني… لأجدها.

“كريستينا؟”

قطبت حاجبيّ وهي تقترب منا.

“ماذا تفعلون؟”

سألت وهي تنظر حولها حتى وقعت عيناها على الطفل.

“روحك؟”

“أجل.”

أجبتها وهي تقترب من آشيلين.

“هل يمكنك إعطائي إيّاه؟”

سألتها وهي تنظر لها.

“لا أعتقد أنه سيحبّ ذلك.”

ردّت آشيلين بتردد، غير راغبة بتسليمه لها.

‘…ما الذي تفكر فيه؟’

قطبت حاجبيّ وأنا أنظر إلى ابتسامة كريستينا… الحلوة، لكنها باردة.

“آشلي—”

“ماما.”

توقفت كلماتي فجأة حين مدّ الطفل يديه نحو كريستينا.

ابتسمت كريستينا، وأخذته من آشيلين المترددة، قبل أن تجلس على المقعد وتضعه في حضنها.

“ابنك تمامًا مثلك،” همس أوليفر وهو واقف بجانبي،

“…يطارد الفتيات الأجمل.”

“لا.”

‘…ليست المسألة في الجمال.’

أنا أعرف تمامًا ما الذي يجذب الطفل للمرأة.

و…

أجل، كريستينا بلا شك… أكبر من آشيلين في هذا الجانب.

“هل سميتَه؟”

سألت وهي تُقرص وجنتيه، ولسببٍ ما، لم يمنعها أو يبكي.

“…لا.”

أجبت وأنا أهز رأسي.

“ويليس،” قالت وهي تنظر إليّ، “اسمه سيكون ويليس.”

“اسم جيد.”

علّق أوليفر وهو يومئ برأسه.

“بالفعل.”

رفعت كتفيّ بلا اهتمام.

هو أفضل من أي اسم كنت سأخترعه بنفسي.

“ماما!!”

هتف ويليس، جاذبًا انتباه كريستينا.

“ماذا؟”

سألت وهي تنظر إليه.

بدل أن يجيب، قفز ويليس من على حضنها وأغلق عينيه.

وفي اللحظة التالية، توهّج جسده بلون ذهبي، وأصبحت أعصابه مرئية من وجهه حتى يديه، قبل أن يبدأ جسده بالتغيّر.

…جسده بدأ يتصلب ويتحجّر.

“انتظر!!”

صرخت وأنا أمد يدي لأوقفه، لكن الأوان كان قد فات.

بدأ جسده بالانهيار. يده سقطت أولًا، ثم تحطم جسده بالكامل إلى قطع.

…هاه؟

ما الذي حدث؟

استدرت لأنظر إلى البقية، لكن جميعهم كانوا بملامح واحدة—نظرات فارغة تمامًا.

“دادا.”

أعدت نظري إلى حيث تحطم جسده… فقط لأجده واقفًا هناك، سليمًا تمامًا.

“هاي، هل أنت بخير؟”

سألت وأنا أقترب منه مع كريستينا وآشيلين لنفحص حالته.

“يبدو أنه بخير.”

تمتمت كريستينا.

“أجل.”

أومأت آشيلين، متراجعة خطوة للخلف.

…إذًا ما الذي كان ذلك؟

“هل أنا الوحيد الذي رأى عزلة الوحش؟”

تمتم أوليفر، مما جعلني أركز عليه.

…انتظر، هل كانت تلك قدرته؟

“هاه؟”

انتقل تركيزي فجأة عندما شعرت بعينين تحدقان بي.

…رفعت بصري، فوجدت شخصًا واقفًا على سطح المبنى.

…..لورين.

كانت واقفة هناك، وعيناها الكستنائيتان تحدقان بي من علٍ ببرودٍ يجمّد الدم.

…..

م.م : كنت افكر هل تضع ليتل غراي او الرمادي الصغير لكن اعتقد ليتل غراي يبدو كأسم أكثر.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "110 - أولًا (2)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Trafford%u2019s-Trading-Club
نادي ترافورد التجاري
01/09/2021
003
بائع الأسلحة في عالم السحر
07/10/2023
64753FB8-020B-4680-BCD0-8C5D7E9D8301
إله الطبخ
26/05/2021
0001
في عالم مختلف مع نظام ناروتو
01/02/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz