Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

109 - أولاً (1)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 109 - أولاً (1)
Prev
Next

“هاف…”

استنشقتُ الهواء بهدوء، مغمضًا عينَيّ، جسدي منخفض، إحدى ساقيّ ممدودة للخلف بينما الأخرى ثابتة على الأرض، ويد تمسك بغمد الكاتانا المثبت على جانبي الأيسر، والأخرى تقبض على المقبض.

وعيناي لا تزالان مغلقتين، بدأت حواسي الأخرى تتعزز؛ جلدي يقشعر من نسمات البرد، ورائحة الزهور تعبق في الهواء، وأشعر بوجود شخص إلى جانبي.

“ركّز.”

همست لورين بهدوء، مصححةً وضعيتي بيديها. انحنت بجسدي أكثر وهي تمسك بكتفيّ، قبل أن تبتعد للخلف.

“والآن، جرّب.”

قالت، ففتحتُ عينيّ بلطف، ناظرًا إلى الحجر الصغير ذو اللون الرمادي الداكن الموضوع على بُعد ثلاثة أمتار.

حبستُ أنفاسي، وأدرتُ الـمانا في جسدي كما علمتني، فأضاء جلدي بوهج فضيّ.

جمعت الـمانا في ساقيّ، وتركتها تتراكم حتى شعرت بألم خفيف في العظام.

“….هاف.”

زفرتُ بلطف، وانفجرت المانا داخلي، فدبّ النشاط في جسدي، وتسارعت حركتي بينما أخطو خطوة واحدة لأصل إلى الحجر في لحظة.

كان شعورًا فظيعًا ورائعًا في آنٍ معًا.

المانا أصبحت عاصفةً بداخلي، ودمائي تصخب في أذنيّ، انفجار المانا بلغ يدي، وفي اللحظة نفسها حرّكت مقبض الكاتانا، واستلتها بضربة أفقية.

انقسم الحجر بسهولة، وسقط نصفه على الأرض.

“آرغ!!”

لكن العاقبة لم تتأخر، إذ بدأ ذراعي يؤلمني بالكامل، وخلع كتفي الأيسر من مكانه، فوضعتُ يدي عليه وانحنيتُ أرضًا.

“انهض.”

أعدتُ تركيزي عليها بينما كانت تأمرني بصوت بارد.

“لـ-لكن—.”

“قلت انهض، يا آزاريا.” أمرت مجددًا، يدها تقبض بإحكام على الكاتانا التي معها.

‘…ما بها؟’

نهضتُ وأنا أكتم أنيني، مفكرًا وأنا أنظر إليها.

“…أرني يدك.” قالت وهي تضع كاتاناها أرضًا، ثم تقدمت نحوي.

“.. آرغه.” تأوهت حين جذبت ذراعي المخلوع إليها بقوة.

طقطقة!!

صدر صوت طقطقة مدوٍّ، ولم أدرك ما هو… حتى شعرت بألمٍ جحيميّ في كتفي.

‘…تبًّا!!’

كتمتُ صرخةً بالكاد، بينما الألم يضرب ذراعي الذي عاد إلى مكانه.

“أنت لم تتقن حتى نصف الأسلوب الأول.” قالت بشكوى وهي تهز رأسها وتنظر إليّ، “…وكنت أظن أنك ستتقنه قبل المسابقة.”

“فنّك في السيف حرفيًا يحطم جسدي.” اعترضت وأنا أحدّق بها، “…كيف تتوقعين مني أن أتعلمه بسهولة؟”

“ألسْتَ ابنها؟” قالت بسخرية، عيناها تحدقان بي، “…موهبة نادرة، مُبارك منذ طفولتك؟”

“…”

ما بها؟

….منذ عودتها من مسقط رأسها، لم تعد كما كانت.

لقد أصبحت أكثر برودة.

“…تدريبك لليوم ينتهي هنا.” قالت وهي تدير ظهرها، وتغادر أرض التدريب.

“تنهد…”

زفرة ثقيلة خرجت مني بينما كنت أجرّ جسدي المنهك نحو المقعد الموضوع على الجوانب.

‘…ثلاثة أيام، هاه؟’

جلست على المقعد، وأنا أتأمل، وأخرجت زجاجة ماء وبدأت أشربها دفعة واحدة.

…لم يتبقَ سوى ثلاثة أيام على منافسة النادي.

وبصراحة، لا فرصة لفريقنا في الفوز.

‘…لكن هذا ليس مشكلتي.’

إن كان هناك شيء، فهو أن الفوز في هذه المنافسة هو آخر أولوياتي.

كل ما أحتاجه هو أن أنجو من منظمة هيسبيريا.

[…هل ستكون بخير وحدك؟]

‘…ربما سأكون كذلك.’

وليس كأن بإمكاني طلب المساعدة من أي شخص.

[…يمكنك ذلك]

‘…لكنني لن أفعل.’

لن أُخاطر بحياة أحد بسببي، خاصة أولئك المقرّبين مني.

….أنا بالفعل أسير على جليد رقيق فقط بوجودي بقربهم.

لا أريد أن يموتوا بسببي.

…لا أريد من والدتي أن تقتلهم.

[…أنت طيب]

‘…لست كذلك.’

رددت وأنا أفرك جانبي المحترق بالألم.

…لو كنت طيبًا… لما ارتكبت كل تلك الأفعال الفظيعة.

‘…لقد مضى وقت طويل منذ أن شربت شيئًا جيدًا.’

نظرت إلى زجاجة الماء وتأملت. منذ أن استعدت ذكريات اللعبة، لم أعد أشرب كما كنت سابقًا.

…حين كنت مقتنعًا أنني سأموت خلال بضع سنوات.

تلك الفترة التي كان الشرب فيها هو الشيء الوحيد الذي يُبقيني بعيدًا عن كل الأعباء.

‘..هذا مُحبط.’

هززت رأسي، ثم رميت الزجاجة الفارغة في سلة المهملات دون أن أتحرك من مكاني.

“تنهد..”

تنهدت وأنا أتكئ على المقعد، وأسند رأسي، وأغمض عيني.

‘…ليس مجددًا.’

تمتمت في داخلي وأنا أشعر بشخص ما يجلس بجانبي.

فتحت عينًا واحدة، لألقي نظرة على من بجانبي، فوجدت فتاة ذات شعر فضي ترتدي قميصًا أسود بأكمام طويلة يلتصق بجسدها، مع ليغينغ بنفس اللون.

“…ما الذي تريدينه؟”

سألتها، فجعلت عيناها القرمزيتان تركّزان علي.

“…لماذا تغادر بينما أتهيلا تتدرب؟”

سألت بتفحّص، وهي تضيق عينيها.

“…وأنتِ تفعلين الشيء نفسه.”

رددت وأنا أنظر إليها.

لم ترد. بل مدت يدها وبدأت تحفر أظافرها في ذراعي.

“ماذا تفعلين؟”

سألت بعبوس، وأنا أشعر بأظافرها تخدش جلدي.

نظرت إليّ، ثم سحبت يدها بتردد وهمست، “…لا شيء.”

…هل كانت تحاول خدشي مجددًا؟

‘…انتظر.’

“هاي!!”

استدرت نحوها، وأمسكت يدها، ثم رفعت كمّها.

“…”

…ساعدها.

كان مغطى بالكدمات والخدوش الجديدة، بشكل واضح وفاضح على بشرتها البيضاء الناعمة.

إنها تؤذي نفسها مجددًا.

…هذه الحمقاء اللعينة!!

‘…لا.’

أوقفت نفسي من الصراخ عليها وسحبت يدي بعيدًا عنها.

…إنها لا تستحق ذلك.

…ليس بعد الآن.

“…..”

دون أن أقول شيئًا، وقفت وغادرت، دون أن أعلّق على جراحها.

“…لم أعد أتعرف عليك.”

توقفت عندما سمعت همستها الهادئة.

“…”

ظللت صامتًا، أبتعد، بينما شعرت بعينيها لا تزالان تلاحقاني.

‘…لقد عادت إلى عاداتها القديمة.’

…إيذاء نفسها.

كنت أظن أنها تجاوزت تلك المرحلة. لقد منحتها السبب لتتوقف عن كره ذاتها، لكن يبدو أن ذلك لم يعد يجدي نفعًا.

‘…يبدو أنني بحاجة لتذكيرها مجددًا.’

لكن هذه المرة، الأمور ستكون مختلفة.

لأنها لم تعد ضعيفة.

“هاي، آزاريا!!”

توقفت عندما سمعت آشيلين تناديني من الخلف.

نظرت خلفي، فوجدتها ترتدي زي التدريب.

“…تدريب؟”

سألتها عندما وصلت وسارت بجانبي.

“..نعم.”

أومأت برأسها وأجابت، “ماذا عنك؟”

“تدريب كذلك.”

“…أنت تزداد طولًا.”

تذمرت، وهي تقارن طولها بي،

“..لم تكن بهذا الطول عندما التقينا أول مرة.”

“…عندما كنتِ على وشك أن تضربي وجهي؟”

قلت، لتتحوّل ملامحها إلى احمرار خجول.

“لـ-لم أقصد ذلك، حسنًا.”

تلعثمت وهي تضرب كتفي بخفة،

“…أنت من كان يتصرف كالمريب.”

“..كيف يمكنك قول ذلك؟”

وضعت يدي على صدري متظاهرًا بالألم.

“…هلّا توقفت عن التمثيل؟”

تذمرت وهي ترمي شعرها خلفها بتكبّر.

“…أنا متألم من كلماتك، وأنتِ تسميْن ذلك تمثيلًا؟”

رددت بنظرة مصطنعة مليئة بالمرارة.

“…بالمناسبة.”

قالت وهي تنظر إلي،

“أنا أستطيع إبعاد المريبين عني.”

“كيف؟”

…انتظر!

“هاها.”

ضحكت بصوت عالٍ، وسارت بخفة أسرع كي لا أمسك بها.

“…..”

‘..كيف سقطت في حيلة سخيفة مثل هذه؟’

غطيت وجهي بكفي وأنا أفكر.

“…على أي حال، إن تقابلنا في المنافسة.”

توقفت أمامي وقالت بنبرة حازمة،

“…سأبذل كل ما لدي كي أهزمك.”

“آه، يا لها من لطافة.”

“…ماذا؟”

“…ظنك أنكِ ستفوزين علي لمجرد أنك ستبذلين جهدك.”

ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أنظر إليها.

ابتسمت هي الأخرى، وانحنت للأمام، ويداها خلف ظهرها،

“…سنرى ذلك، أيها السيد.”

“سنرى بالفعل.”

“سكنك هنا.”

أشارت نحو المبنى وقالت.

“…هل تريدين أن أوصلك إلى سكنك؟”

سألتها وأنا أنظر إليها.

“…لا، لا داعي.”

أجابت،

“ما زال الوقت باكرًا، لن يحدث شيء.”

“أفهم، إذًا نلتقي لاحقًا.”

“أجل، إلى اللقاء.”

[…هي لا يمكنها هزيمتك؟]

‘…ما لم تستيقظ، لا.’

[…تعني أن آشيلين المستيقظة يمكنها هزيمتك، حتى مع بركتك؟]

‘…نعم.’

[…]

…ربما يمكنني هزيمتها إن تعافى جسدي، لكن ذلك غير ممكن.

…ولهذا هي أفضل درع بشري بالنسبة لي.

دخلت إلى مبنى السكن، وسرت نحو غرفتي، حتى وصلت وفتحت الباب.

“هاااه.”

وما إن دخلت، حتى سقطت على الأرض، ألهث بصعوبة.

“آرغغ.”

الألم الساحق في جانبي جعلني أأنّ، وجسدي ينهار عاجزًا على الأرض.

بصعوبة، خلعت قميصي… لأكتشف وشمًا كبيرًا بلون ذهبي بدأ يتكوّن على جلدي.

‘تبًا!!’

بينما كان الوشم الذهبي يواصل حرق جلدي، لم أتمالك نفسي من الشتم، وأنا أشعر بكل الـمانا في جسدي تُسحب نحو الوشم.

“هاف..”

حاولت تنظيم تنفّسي… لكنني فشلت فشلًا ذريعًا، وأنا مستلقٍ بلا حراك على الأرض، عيناي تحدقان في السقف.

مرّ الوقت ببطء قاتل، إلى أن خرجت فقاعة من الطاقة النقية من الوشم، واتخذت شكلًا فوقي.

جفناي أصبحا ثقيلين، فأغلقت عيني، بينما بدأت أفقد وعيي تدريجيًا.

لكن قبل أن أغرق تمامًا في الظلام، شعرت بوزنٍ خفيف فوق صدري، وسمعت صوت طفل يهمس في أذني.

“…دادا؟”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "109 - أولاً (1)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

06
دعني ألعب في سلام
26/04/2024
Affinity Chaos
التقارب: الفوضى
26/06/2023
My-Wife-Is-A-General-Who-Killed-Tens-Of-Thousands-On-The-Battlefield~1
زوجتي جنرال قتل عشرات الآلاف في ساحة المعركة
05/01/2023
001
الجميع يقاتلون بالـ كونغ فو ، بينما بدأت انا بـ مزرعة
09/01/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz