Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

7

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. القديسة التي تبناه الدوق الأكبر
  4. 7
Prev
Next

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

“وداعـاً.”

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

“نعم ، مرحباً.”

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

“….”

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

“… هل هذا صحيح؟”

قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .

‘ما هذا الموقف؟’

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

“أجل.”

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

“بالطبع.”

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

اومأت داينا برأسها .

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“هيا.”

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

أمسكت داينا بيد دي هين .

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

“أهذا كل ما تملكينه؟”

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

“لا ، شكراً.”

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

لم يكن هناكَ الكثير .

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

“داينا.”

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

“هل تحبين هذا الإسم؟”

“لا.”

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

“…..!”

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

“آستر …”

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي هين التي ماتت.

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

“أنه لا يناسبني .”

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

لكنها … مازالت جشعة .

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

يتبع…..

Prev
Next

التعليقات على الفصل "7"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

The Saint Became The Daughter Of The Archduke of The North
أصبحت القديسة ابنة أرشيدوق الشمال
17/12/2022
iminmarvel6
انا في مارفل
31/03/2024
يبلاتن.cover
متاهة القمر
11/12/2020
0001
أصبحت فاتنة بعد فسخ الخطوبة
05/02/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz